النفوذ الإيراني يدمر العراقتقارير

جدل وانتقادات من ظهور مسجدي في صلاح الدين

أثار ظهور مسجدي في محافظة صلاح الدين، انتقادات شعبية واسعة، واحتجاجات على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بما يتعلق بقضاء سامراء ولقاءه المحافظ ومدراء الدوائر والأمن وترأسه الاجتماعات بهم، وكأنه المحافظ أو وزير أو رئيس وزراء، وانتقد ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي هذه التصرفات، معتبريها انتهاكًا لسيادة العراق، واهمالًا وتقصيرًا من حكومة بغداد، ومحذرين بالوقت نفسه من تحول المحافظة العراقية إلى إيرانية.

وظهر السفير الإيراني في العراق “إيرج مسجدي”، بمحافظة صلاح الدين، واجرى سلسلة من الاجتماعات في الحكومة المحلية وبعض الدوائر الحكومية، لاسيما الأمنية منها،  كما عقد اجتماعات بمدينة سامراء جنوبي محافظة صلاح الدين، وشارك فيها بعض قيادات الميليشيات المنتشرة في القضاء.

وأكد مسجدي خلال اجتماعاته هذه: نحن نقوم بترغيب الشركات الايرانية للعمل والاستثمار في ارجاء العراق ومنها صلاح الدين وفي هذا الاطار ندعو الحكومة العراقية الي توفير الارضية اللازمة لهذا الغرض.

وخلال تواجده في محافظة صلاح الدين التقى برئيسي البلدية بمدينتي سامراء وبلد وبحث بعض القضايا الاقتصادية والأمنية.

ودعا محافظ صلاح الدين “عمار جبر”، إيران إلى إنشاء مصانع غذائية في مدينته؛ بذريعة تعزيز التنمية الاقتصادية.

واعتبر الناشطون العراقيون أن هذه التحركات هي محاولة لتحويل المحافظة إلى إيرانية وتقسيمها إلى جزيئات متفرقة، منددين بالتواطؤ الحكومي وتعامل الحكومات المحلية والمركزية مع هذه التدخلات الايرانية السافرة بطريقة مخزية.

وبحسب خبراء سياسيون، فإن زيارة السفير الإيراني لمدينة سامراء ومن ثم لقاءه بعدد من المسؤولين في محافظة صلاح الدين، يعتبر تدخل سافر بالشأن الداخلي العراقي بصورة عامة والمحافظة بصورةً خاصة.

 

حيث أكد الدكتور “ظافر محمد” على أن طهران تخطط لاستحداث محافظة دينية في العراق يشرف على انشائها السفير الإيراني في بغداد إيراج مسجدي،وتضم سامراء وبلد والدجيل

https://twitter.com/z4alajmi/status/1097970766900019200

 

ونقل الكاتب “شاهو القرةداغي” تصريح للسياسي العراقي انتفاض قنبر، بعد أن أكد على أن تدخل السفير الايراني بالشؤون الداخلية العراقية هي لاغراض طائفية ، وآخرها زيارته لمدينة سامراء ومحاولة اعادة تقسيم العراق على اساس طائفي.

 

وتسائل الصحفي “سيف الهيتي” عن الأسباب الموجبة والملحة التي تدفع سفير ايرام في العراق، لزيارة مدينة سامراء، ومن بعدها يجتمع بمحافظها ومجلس محافظتها!

 

وكتب الدكتور “ماجد الشنكالي”: ايرج مسجدي زار سامراء وبلد والتقى المحافظ ومجلس المحافظة ومدراء الدوائر وقدم لهم هدايا. ماذا لو زار السفير السعودي،الاماراتي،القطري او الاردني الانبار،نينوى او صلاح الدين؟! كنا سنسمع صرخات الادانة والاستنكار لانتهاك السيادة ولكن الحالة مع مسجدي مختلفة لان هو منا وبينا.

 

وعلّق الاستاذ “عبدالسلام الطائي” على هذه التصرفات، مؤكدًا على أن العراق محتلًا، والإعلام صامت والحكومة صامتين صمت القبور!

 

وقال الدكتور “السعدي”: هل يسمح لغير السفير الايراني بنفس العمل وبنفس الحفاوة والتكريم؟

 

كما كتب المغرد “محمد”: هو منو (مسجدي) اصلا حتى يتدخل بالعراق ويروح يزور صلاح الدين ويدعو لأنشاء محافظة تجمع سامراء وبلد والدجيل؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق