تصفية الصحفيينتقارير

اللاجئون العراقيون بتركيا يطالبون بإنهاء معاناتهم

طالب العشرات من الناشطين واللاجئين العراقيين، المقيمين في تركيا، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بظرورة  إنهاء معاناتهم، والإهمال الذي يتعرضون له.

وعبروا عن قلقهم البالف من مستقبل أطفالهم المجهول، بسبب طول الانتظار وعدم قبول الدول بالاستيطان، وطالبوا الجهات المعنية بالتدخل باسم الانسانيه لمساعدتهم في إيصال صوت اللاجئ العراقي المهمش.

وينتظر آلاف العراقيين لسنوات طويلة في تركيا، بسبب الإجراءات البطيئة بملفاتهم والتماطل الواضح من قبل الأمم المتحدة، حيث تبقى هذه الملفات لسنوات من دون معالجة أو إصدار قرارات الاستيطان، ما يعرض ذلك لمخاطر نفسية ومستقبلية على العائلات وأطفالهم؛ بسبب المستقبل المجهول الذي ينتظرهم.

وتشير إحصائيات تركية رسمية إلى أن عدد العراقيين في تركيا يبلغ نحو 94 ألف عراقي، إذ بحسب تقرير لمعهد الإحصاء التركي (تويك) نشر في الثاني من فبراير/ شباط 2016، فإن عدد العراقيين في تركيا يبلغ 94 ألفًا ، من أصل 650 ألف أجنبي يقيمون في تركيا.

 

حيث كتبت “سارة البياتي”: نحن لاجئين عراقيين عالقين في تركيا منذ سنوات طويله بانتظار فرصه توطين للخلاص من الموت والاضطهاد اللذي هربنا منه في بلدنا..

 

وناشد “علي النعيمي” الأمم المتحدة بضرورة إنقاذهم وإنقاذ أطفالهم باسم الانسانية..

 

وقالت المغردة “بلقيس”: لم ينتظر اي لاجئ في بلد مضيف مثلما انتضر الاجئ العراقي في تركيا..

 

وتسائل الناشط المدني “أنمار العبيدي” عن اسباب تأخر حسم الملفات: هل من المعقول أن تستمر دراسة ملف لاجئ عراقي 4▪5▪6▪ سنوات ويترك مصيره أطفاله معلق بلا إجابة

 

وقال “أبو مصطفى اللامي”: منذ سنوات لا تجرى لنا اي مقابلات و مصيرنا و مصير عوائلنا مجهول..

 

وتسائلت المدونة “أميرة يوسف”: لماذا يجب أن نموت بصمت ؟

 

وكتب الفنان التشكيلي “عمر أحمد”: عانينا كثيرا من ويلات الحروب .هجرنا من وطننا .ترك اطفالنا المدارس في رحلة البحث عن وطن امن . والان نعاني من الانتظار الطويل..

 

وقالت “فرح خالد”: نحن لاجئين عراقيين في تركيا نناشدكم بااسم كل طفل وكل العاجزين النظر بقضيتنا واعطائنا حق بلد استيطان منذ خمس سنوات ونحن في تركيا..

https://twitter.com/FarahKhalidUn/status/1102558981497782273

 

وأكد المغرد “علي عباس” على أن دائًم ما نشعر به نحن العراقيين في تركيا ان مستقبل اطفالنا مجهول بسبب طول الانتظار وعدم قبولنا من دول الاستيطان..

https://twitter.com/ali1937n/status/1102504997944737793

 

ونختتم بما غرد به اللاجئ “مهند المعيني”: اللاجئ العراقي يتسائل وهو يعاني لمذا هذا التميز بينه وبين اللاجئين من الجنسيات الاخرى..

https://twitter.com/TdjxwrwPepnJ2Dl/status/1101247791140143104

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق