الأحد 19 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » العراق في 2019 »

عراقيون غاضبون: #الفساد_يقتل_أبناء_الموصل

عراقيون غاضبون: #الفساد_يقتل_أبناء_الموصل

تعرض العراقيون لصدمة كبيرة لما جرى من حادثة مروعة أمس الخميس، في نهر دجلة لأكثر من 100 شخص راح ضحيتها، وتداول آلاف العراقيين على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الموضوع باستخدام هاشتاغات عديدة، وكانت ردود الافعال متباينة، بعضهم حمل الحكومة المسؤولية، وبعضهم اكتفى بمطالبة محاسبة المقصرين أو الحداد لهم.

وحمل ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي الحكومات المحلية والمركزية، والمسؤولين، فضلًا عن الفصائل التي تستولي على الجزيرة وتديرها، في حين اعتبر آخرون أن الاجراءات الحكومية هي شكلية ولا تتماشى مع حجم الكارثة التي تعرض لها الموصليين.

وفي التقرير التالي، نسلط الأضواء على الحملة الالكترونية التي أطلقها الناشطون باستخدام عدة وسوم أبرزها (#الموصل_تنزف) (#فاجعة_الموصل) (#غرق_عبّارة_الموصل)، للمطالبة بمحاسبة الفاسدين والمقصرين والمتسببين بهذه الحادثة، وتنديدًا بموقف الحكومة المخزي تجاه الفاجعة.

 

حيث كتب الصحافي “محمد عواد”: رحم الله شهداء عبارة الموصل .. الشعب العراقي بعمقه التاريخي والحضاري يستحق حياة أفضل آمنة تسعى للازدهار والبناء

 

وقال الأكاديمي “د. عبدالله النفيسي”: “الموصل برمتها عبّارة أغرقها قبطانها الثقافي والسياسي في وهَم الحلول المحلية والدستور والبرلمان والعاصمة بغداد وجميعها تحكمها المليشيات الإيرانية ورجال الدين الفرس”

 

وحمّل المغرد “عبد الله الطائي” المسؤولية الكاملة للاحتلال الأمريكي وحكومة بغداد: المسبب الرئيسي لحادثة العبارة في الموصل هو الولايات المتحدة لأنها هي من دمرت جسور الموصل ويأتي بعدها الحكومة العراقية

 

وقالت “علياء مصري”: عبارة الموصل المفروض قوتها الاستيعابية 100 شخص للأسف الفساد والجشع والطمع جعل صاحبها يحمل 200 شخص..

واعتبر المدون “أنور الشمري” أن الجشع المادي قتل الأبرياء

 

وشارك “صهيب الزبيدي” صورة للضحايا أثناء غرقهم، معلقًا عليها..

 

وأكد الأستاذ الجامعي “احسان عمر” على أن غرق العبارة؛ نتيجة حتمية لسوء الادارة وفسادها وسيستمر مسلسل ضياع الوطن وموارده مادامت يد الفساد ترقص وتصفق

 

وقال الإعلامي “إياد الدليمي”: عبارة دجلة كانت خاوة، اي إتاوة لمكتب اقتصادي تابع لإحدى الميلشيات فاجعة الموصل مجرد صورة مصغرة لفاجعة وطن اسمه العراق

 

كما علق الإعلامي “حامد حديد” على هذه الفاجعة: ما كان دجلة خوّانا ولم يخن أهله في فاجعة الموصل من خانهم فاسدون من أبناء جلدتهم ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا عبيدا للدولار وأذنابا لمافيا المليشيات التي لم ولن ترقب في الموصل ولا أهلها خيرا.

 

ونختتم بما كتبه الباحث “عماد الشمري”: يوم حزن وغضب وحداد في مدينة الموصل بعد غرق وفقدان أكثر من ١٥٠ طفل وأمراة وشاب في حادثة غرق العبارة.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات