الإثنين 24 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الحرائق تدمر الزراعة العراقية »

حرائق المحاصيل في العراق تثير الشكوك

حرائق المحاصيل في العراق تثير الشكوك

أثارت موجة جرائم حرق البساتين وحقول الحنطة، شكوك العراقيين واستغرابهم، بسبب الوقت الذي وقعت فيه هذه الجرائم، والتي اعتبر كثير من العراقيين بأن هذه الأفعال لها أهداف واضحة ومعروفة المصدر والأسباب.

حيث جاءت هذه الجرائم تزامنًا مع انتعاش قطاع الزراعة بهذا الموسم، لاسيما زراعة الحنطة، بسبب الأمطار الغزيرة التي سبقت موسم الحصاد.

وأبدى كثير من العراقيين امتعاضهم الشديد تجاه جرائم حرق البساتين وحقول الحنطة التي تهدد أمن العراق الغذائي، وتناول رواد مواقع التواصل الاجتماعي جرائم الحرق، منددين بالتقصير الحكومي والصمت المخزي تجاه الجرائم التي تقف وراءها أياد خفية معروفة الأهداف.

في موسم حصادها التهمت الحرائق مئات الحقول الزراعية من محصولي الحنطة والشعير في بعض المناطق الشمالية بالعراق؛ خاصة في صلاح الدين وكركوك وديالى والموصل.

ورغم الغموض الذي يلف أسباب تلك الحرائق، وجّهت جهات حكومية أصابع الاتهام إلى تنظيم الدولة “داعش” والقوات الأمريكية، في حين بررت وزارة الزراعة جرائم الحرق بأنها علمية وليست مفتعلة، رغم اعتراف كثير من النواب والمختصون بأنها حرائق مفتعلة واضحة الأهداف والمصدر.

وتهم مزارعون ميليشيات مسلحة تفرض سيطرتها على تلك المناطق بالوقوف وراء الحرائق؛ بعد رفض مزارعين دفع مبالغ مالية فرضتها مقابل السماح لهم بحصاد محاصيلهم.

وعلى مدى الأيام الثلاثة الماضية التهمت النيران آلاف الدونمات الزراعية من الأراضي المزروعة بالقمح والشعير، التي تُعد مصدر عيش لآلاف العائلات، وذلك قبل أيام على موسم الحصاد.

 

حيث كتب الصحافي “د. جاسم الشمري”: يوم 25/5/ 2019: العراق أعلنت وزارة الزراعة، عن انهاء جميع الاستعدادات اللازمة لتسويق محصول الحنطة، وسط توقعات ان يغطي انتاجها الذي سيصل الى اربعة ملايين طن حاجة البلاد للعام الحالي! من وراء تلك الحرائق برأيكم؟

 

من جانبه علق الدكتور “صلاح العرباوي” على جرائم الحرق: الجشع يلاحق لقمة الفلاّح الحاصل العراقي يضر بمنظومة الاستيراد الفاسدة ! اتمنى معرفة المتسببين في اهدار عرق الجبين العراقي!

 

وقال الصحافي “سيف صلاح الهيتي”: ماصنعه الإعلام في قضية حرق حقول الحنطة والشعير في العراق أساء للقضية أكثر مما خدمها، في اللاوعي نسينا المزارع المسكين وخسارته وطرق تعويضه، وانشغلنا بمن قام بالفعل وماهي الجهة التي تقف وراء الجريمة والآلة التي استخدمت فيها! وهذا من بركات وسائل التواصل.

 

وأشار الإعلامي “حسين دلي” إلى جرائم إيران ووكلائها في العراق: الإجماع الشعبي في العراق على تحميل وكلاء إيران مسؤولية حرق حقول القمح خلال هذين الأسبوعين وكارثة نفوق الأسماك ووأد مظاهرات البصرة قبل أشهر يُعدّ مؤشراً لافتاً ووعياً غير مسبوق (باستثناء الأحزاب العميلة والحشد) على أن إيران هي أهم أسباب النكبة والفساد والتخلف المحيطة بالعراقيين

 

وقال الكاتب “شاهو القرة داغي”: دولة فاشلة في الامور البسيطة و لا يمكنها حماية محصول الفلاح ومعاقبة من يحرق اراضيهم ، وفاشلة في الامور المهمة ولا يمكنها حماية السفارات ومصالح الدول الاجنبية او معاقبة من يهدد ويقصف السفارات! بماذا نجحت هذه الدولة غير الفساد واختراع طرق جديدة للسرقة!

 

كما قال الدتور “عمر بن حمد”: ايران تحرق الحنطه بالعراق كل الذي يحد ث في العراق من مشاكل وازمات اقتصاديه تم السكوت عنها من قبل عجوز الرجمه السيستاني الذي سلم العراق إلى نظام الملالي ومليشاتها التي تريد جر وزج العراق إلى صراعاته دوليه

 

وعلق الدكتور “ياسر أحمد الجبوري”: ميليشيات إيران في العراق تقوم بحرق المحاصيل الزراعية في المحافظات ، وبنفس الوقت تقوم حكومة بغداد بفتح منافذ استيراد للحنطة والشعير من إيران ذات نوعية رديئة جدا وبعضها سام كي يتم بيعها للسوق العراق وبأسعار مضاعفة… وبالتالي المستفيد الوحيد هي إيران

 

وتسائلت المغردة “رهف”: ماذا تريد ايران من العراق لماذا كل هذه الجرائم؟

 

وعلق الإعلامي “سعدون”: ترامب يدعي ان حصارة الاقتصادي سيدمر إمكانيات ايران… ويغرد بأن حربه اقتصادية وهو خياره المفضل. إذا من سيدفع تكاليف الحرب؟ بكل الاحوال ترامب يبحث عن أرباح. العراق مفلس والحرائق تلتهم محاصيل الحنطة!!

وطرحت “عاتكة شبر” تساؤلات عن جرائم الحرق: من هي الجهات التي تقف خلف إحراق مزارع الحنطة في العراق؟ و من هم الذين لا يريدون للعراق أن يكون مكتفي غذائياً؟ لماذا لا تهرع السلطات لوقف الحرائق هذه؟ و لماذا لا تفتح تحقيق شفاف لمعرفة أسبابها؟

 

واكتفى “خالد الحربي” بالقول: ايران تعيد العراق الى عصر ماقبل الزراعه

 

وكتب “علي الكاظمي”: واذا حنطة العراق سألت بأي ذنب حرقت ..

 

 

من جانبه أشار لاناشط “فراس الحمداني” إلى حقيقة الحرائق التي حصلت مؤخرا للمحاصيل الزراعية في العراق . ومن هو المتهم فيها ؟؟

المصدر:وكالة يقين

تعليقات