الإثنين 24 يونيو 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

العبادي يستقيل من مناصب الدعوة وعراقيون يستذكرون فساده

العبادي يستقيل من مناصب الدعوة وعراقيون يستذكرون فساده

قال رئيس الوزراء السابق “حيدر العبادي” في رسالة من سبع نقاط، تلقتها وسائل الإعلام المحلية في وقت متأخر من ليل الخميس 30 مايو/ أيار 2019، إنه “تخلى عن مناصبه القيادية كافة في حزب الدعوة، وسيبقى داعية للحزب”، متخلياً بذلك عن التنافس الذي سيشهده الحزب على منصب الأمين العام في مؤتمره العام المقرر انعقاده قبل نهاية العام 2019.

وأصدر العبادي بيانا الجمعة (31 آيار 2019)، أكد فيه على “حاجة الدعوة الى نكران الذات والتضامن والتجديد من اجل استمرار مسيرتها في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العراق”.

وزاد أن “التغيير يتطلب اصرارا وتصحيحا وتجديدا على وفق قواعد المسؤولية والجهوزية والطهورية بالتعاطي مع العراق وشعبه”، داعيا “إلى المراجعة النقدية والتجديد بالخطاب والهيكلة، والى الحيوية بالمبادرات المتناسية والتحولات في العراق”.

ودعا كذلك إلى “المواصلة بارادة جماعية متناغمة والى ضخ دماء جديدة في جميع مفاصل الدعوة وبالذات القيادية منها”.

وفي ختام البيان الذي اصدره رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، اعلن “تنازله وانسحابه من جميع المواقع القيادية في حزب الدعوة”، مؤكدا “انه سيبقى داعية وجنديا لخدمة المسيرة”.

وتشهد الساحة السياسية في العراق تغييرات كبيرة، استعدادًا للانتخابات المحلية المقبلة، وسط صراع كبير محتدم بين القوى والأحزاب.

كما أن الخلاف الشيعي الشيعي ما زال يخيم على الأجواء السياسية، لا سيما تصدع كل من حزب الدعوة والتيار الصدري، والانشقاقات التي تشهدها بين الحين والآخر.

ويعتبر “الدعوة” أحد أبرز الأحزاب الاسلامية، وقد تأسس في نهاية خمسينيات القرن الماضي من قبل المرجع الديني محمد باقر الصدر.

وسيطر الحزب على الحكم في العراق طيلة الـ 15 سنة الماضية، إذ تولى إبراهيم الجعفري رئاسة الحكومة عام 2005، تلاه نوري المالكي لولايتين بواقع ثماني سنوات، ثم رئيس الحكومة السابق، حيدر العبادي لأربع سنوات، إلا أن الانتخابات التي أجريت منتصف العام الماضي أدت إلى تراجع عدد مقاعد الحزب النيابية وتشكيل تحالفين متضادين لم يكن لحزب الدعوة ثقل واضح فيهما، بعد انقسامه إلى جناحين، الأول بزعامة المالكي والثاني بزعامة العبادي.

ويرجح مختصون أن تراجع مكانة الدعوة في العملية السياسية، هو الفضائح الكبيرة التي تورط بها قياداته خلال توليهم الرئاسات منذ وضع الاحتلال الأمريكي للعملية السياسية، وتسليم زمام الأمور للحزب.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباءئ انسحاب العبادي من حزب الدعوة، حيث طرح هدد من الناشطين والاعلاميين آراءهم وما هو موقفهم من العبادي واسباب انسحابه في الوقت الحالي.

كتب المغرد “حسن المدني”: الاعتداء على طفل واغتصاب امه أمامه أشد قسوة من قتل الأبرياء اما انسحاب العبادي من حزب الدعوة فليس له تاثير سوى ان الطغاة اختلفوا بينهم

 

من جانبه رأى “علي”: قد تكون حركة سياسية لإحراج #نوري_المالكي وجره الى التنازل عن الترشح مرة اخرى لمنصب الأمين العام، لان هذا المنصب لم يحسم بعد.

 

واعتبر الدكتور “زيد عبد الوهاب” أن الاستقالة برأيي متأخرة وتفتقد للوزن والتأثير السياسي

 

من جانبه استذكر “عثمان المختار” جرائم العبادي ومواقفه ضد العراقيين والمظلومين، وذلك في يوم الاعلان عن الانسحاب..

 

وأكد المدون “أحمد” على أن العبادي لم يستقيل من حزب الدعوة هو فقط تخلى عن منصبه القيادي فيه فهو اجبن من ان يكون خارج الدعوة

 

وقال “عبد الرزق الجبوري”: حيدر العبادي يستقيل من مناصبه في حزب الدعوة. بينما طالبه الشعب بها عندماكان رئيسآ للوزراء. يستقيل من حزبه ويتمسك بمنصبه في الدولة.

 

واعتبر الاعلامي”نصير العوام” أن استقاله العبادي من حزب الدعوة ليتخلص من ضغوطات المصالحة مع المالكي..

 

واستذكرت “مريم محمد” جرائم الحزب وقياداته بحث العراق وشعبه: صباح الخيرات استقالة العبادي من حزب الدعوه وهو كان المرشح المعول عليه والوحيد لملمة اشتات الحزب انها نهاية الحزب عمليا واعتباريا والى القبر لارحمة عليه دمر العراق مرتين .الاولى في ال٨. والثانيه في ال٢ واخذ الكثير الكثير من الدماء العراقيه مخطان العصر والزهيري لاعزاء لكم

 

وعبر “منتظر ناصر” عن رأيه تجاه أسباب استقالة العبادي: العبادي لم يتنازل عن مواقعه في حزب الدعوة ايّام فرص الولاية الثانية فلماذا اقدم الان على هذه الخطوة؟ العبادي بعد ان تاكد من سيطرة غريمه المالكي على مؤتمر الدعوة القادم وهيمنته على مجلس شورى الحزب الذي سينتخب قادته وحتمية خروجه من المواقع القيادية لذا فكر بحفظ ماء وجهه مقدما

 

وكتب “علي العربي” ساخرًا: العبادي يعلن إستقالته وإنسحابهِ من جميع مناصبه في حزب الدعوة الإسلامية، عود ليش أنسحب يجوز تاب بعد ميبوك


وتهجم “علاء الدين الخفاجي” على العبادي: انسحاب الفاشل الفاسد حيدر العبادي من حزب الدعوة المبيوع..
سيناريو جديد محتمل لتسنمه رئاسه الوزراء من جديد، هذا الرجل لا امان له وهو فاشل وفاسد وجبان وامعة وعقود الاستثمار التي منحها لشركات كردية واخرى تابعة لحزب الدعوة وبامتيازات كارثية بحق العراق وشعبه التي وقعها مع وزير الكهرباء السابق تشهد على فساده وسوء ادارته..

المصدر:وكالة يقين

تعليقات