تقاريردمج الحشد في المنظومة العسكريةدور الحشد الإقليمي

ناشطون حول جريمة “أبو الخنازير”: متى تتحرك الحكومة ضد الميليشيات؟

أثارت حادثة إعدام 3 أشخاص على يد ميليشيات متنفذة وأمام أنظار القوات الأمنية جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تسببت الجريمة بنزوح جماعي لسكان قرية “أبو الخنازير” بقضاء المقدادية في محافظة ديالى، في حين منعت القوات الأمنية بعض السكان من النزوح، وهدد الأهالي بنزوح جماعي وتفريغ القرية من أهلها إذا ما لم تنفذ القوات الأمنية مهامها بصورة حقيقية على أرض الواقع، وإنهاء الهجمات والخروقات الأمنية المتكررة.

وانتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه الجرائم التي تحدث أمام أنظار الحكومة وقواتها بدوافع طائفية، ومن دون تدخل لإنهاء الجرائم المتكررة في ديالى.

وتعاني عشرات القرى في محافظة ديالى من هجمات شبه متكررة وممنهجة، معظمها تتسبب بنزوح الأهالي وتوتر الحياة فيها، في حين تكتفي الحكومة بالتحذيرات والوعود.

وتشار أصابع الاتهام إلى الميليشيات المتنفذة، والتي تسيطر على تلك المناطق بقوة السلاح بذريعة محاربة الإرهاب وتنفيذ العمليات العسكرية لإنهاء الخروقات الأمنية، وسط عجز حكومي عن إنهاء هذه الممارسات، والتي يصفها الأهالي بالطائفية.

وفي التقرير نسلط الضوء على أبرز ما تداوله الناشطون حول جريمة قرية “أبو الخنازير”، والانتقادات التي وجهت للقوات الأمنية وتفاصيل الجريمة.

حيث قال الصحافي “د. جاسم الشمري”: جريمة مروعة في (قرية أبو خنازير) في محافظة ديالى شرقي بغداد: الجماعات الإرهابية تدخل القرية وتغتال أب وابنه وصديقهم في (محل صغير)وتخرج من القرية بدون اعتراضها من قبل النقاط العسكرية المرابطة عند مدخل القرية! إلى متى تبقى ديالى مدينة القتل والإرهاب والمليشيات؟

 

وشارك الإعلامي “حسين دلّي” فيديو يظهر فيه حال سكان القرية بعد الجريمة: سنة العراق لم يعودوا يطلبون التعايش مع الشيعة والكرد بل يطالبون الحكومة بإلزام الجيش والشرطة والحشد والقضاء بالتعايش معهم واحترامهم مشكلة سنة العراق أمس واليوم وغداً هي عقيدة القوات الأمنية والقضاء الفاسد وكلاهما يعتبر السنة فئة يجوز إذلالها وابتزازها

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق