تقارير

مدينة الرطبة بلا حياة وسط صمت حكومي مطبق

تقع مدينة الرطبة أقصى غربي العراق، وتتبع محافظة الأنبار، إذ تبعد عنها قرابة 310 كيلومترا، وتتميز بموقعها الجغرافي المتميز القريب من ثلاث دول هي سوريا والأردن والمملكة العربية السعودية.

وعلى الرغم من المميزات الكثيرة التي تتمتع بها المدينة ونواحيها، إلا أن سكانها وبعد قرابة الثلاث سنوات على استعادتها، لا زالت تعاني كثيرا من سوء الخدمات وانعدامها في كثير من الأحيان.

إذ يشكو مواطنو المدينة من غياب تام للطاقة الكهربائية، فضلا عن عدم تعويض أهلها عما ألم بهم جراء العمليات العسكرية بين القوات الأمنية ومقاتلي تنظيم الدولة (داعش) وسط غياب تام لأي دور للحكومتين المحلية والاتحادية.

سكان الرطبة يستغيثون

“إعادة تأهيل خطوط النقل ستكلف ملايين الدولارات، وهي مبالغ طائلة لا قدرة على وزارة الكهرباء توفيرها في الوقت الحالي”

وفرت وسائل التواصل الاجتماعي بيئة خصبة لسكان المدينة في إيصال معاناتهم إلى خارجها، حيث غرد “اياد الراوي” مخاطبا وزير الكهرباء قائلا: “سيادة الوزير لا يخفي عليك وضع الرطبة المختلف عن باقي مناطق الانبار منذ عام 2014، الناس تعاني من شحة الماء والكهرباء، بعد عرض تغريداتك في بيج قضاء الرطبة، نؤكد أن عدد المولدات 5 وقبل أيام صارت 7 باقي مولدات اثنين؟ أدعوك لزيارة القضاء والوقوف على ما يجري، حالة الناس يرثى لها”

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق