الجمعة 13 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

عراقيون ينددون بمنهج السياسيين: #باسم_الدين_باكونا_المعممين

عراقيون ينددون بمنهج السياسيين: #باسم_الدين_باكونا_المعممين

أطلق ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة ألكترونية، استخدموا خلالها الهاشتاغ (#باسم_الدين_باكونا_المعممين)؛ وذلك من أجل تسليط الأضواء على استغلال سياسيي المنطقة الخضراء الدين لممارسة منهاجهم الفاسد، وسرقة ما يمكن سرقته باسم الدين.

وندد رواد مواقع التواصل هذه الظاهرة التي يتبعها السياسيين منذ الاحتلال عام 2003، في حين طالب بعضهم بتنحي هذه الشخصيات التي تستغل الدين لممارسة فسادها.

كما يستغل بعض المعممين الدين للضحك على المجتمع وممارسة الفساد بهذا الغطاء، واستغلال عطف الناس واحترامهم للعمامة، في حين أكد الناشطون على أن زيف هؤلاء الذي يستغلون الدين غطاءًا لهم؛ قد ظهر، ويعرف اليوم العراقيين مدى فساد هؤلاء.

ويتصدر العراق قائمة دول العالم بأكثر الدول انتشارًا للفساد، في حين فشلت جميع الحكومات المتعاقبة من الحد من هذه الظاهرة التي تنخر بالبلاد.

كما يعاني البلاد من تبعات الفساد المستشري، والتي تسببت بانهيار جميع القطاعات الرئيسة، كالتعليم والصحة والخدمات، فضلًا عن الاوضاع الامنية والمعيشية، وباقي الملفات الحساسة التي جعلت العراق في أواخر التصنيفات الدولية في جودة الحياة، وباقي القطاعات.

وفي التقرير التالي رصدنا أبرز ما تداوله الناشطون، وكيف عبروا خلال حملتهم عن الاستياء الشعبي والتذمر ضد سياسيي الخضراء والأحزاب الاسلامية والمعممين، والذي يستغل كل هؤلاء سطوتهم على الحكم لممارسة منهاجهم الفاسد.

حيث كتبت صاحبة الحساب “روعة الشمري”: صارو بروس العراقيين مليونيرية والعراقي ذابحة الفقر والبطالة

وقالت المغردة “تعاني محمد”: ما خلو على حالنا حال نهبوا الدولة وجيب المواطن وصار الشعب العراقي من افقر الشعوب

وشاركت “روان حسين” فيديو يظهر فيه الشابندر وحديثه عن المعممين: شهادة الباحث والمفكر العراقي غالب الشابندر على من يحكم العراق من المعممين ذيول ايران

وتهجم “ثامر العمري” على هذه الشخصيات: رسالتي للمعممين عدنا بالعراق تارسين الشوارع مثل الجلاب السايبه

وكتب المدون “حماد محمد”: الشعب العراقي يعاني من الجوع والفقر وانعدام الامن والتشريد وهؤلاء اللصوص منازلهم في اوروبا وامريكا ويعيشون حياة الملوك

وأكد “كمال الزايد” على أنه من رئيس الوزراء الى سماحة السيد كلهم حرامية

وقال “سعد محمد”: السيستاني ومؤسسته الدينية ” اللادينية ” وعلى أبنائه وأصهاره والمقربين منه,سروقو البلد

واعتبر “جابر فهد” أن ابشع استغلال يمكن استغلاله للانسان هو باسم الدين

وكتب المغرد “باسم الانصاري”: جونا على ظهر الدبابه الامريكية بعد ما جانوا دايحين بإيران وغير ايران وهسه باكو الجمل بما حمل وكله باسم الدين

من جانبه علق “عبد الله الشمري” على ظاهرة المعممين واستغلالهم للدين: لقد ساهمت طروحات وسلوكيات الإسلام السياسي المتطرف في العراق إلى ردود أفعال سلبية وكارثية دفعت بالبلاد إلى شفير الحرب الأهلية

وقالت المدونة “جواهر”: الساسة الحرامية نهبوا البلاد والعباد وإيران هي من مكنت للخونه والفاسدين حكم العراق

المصدر:وكالة يقين

تعليقات