الجمعة 13 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » الانهيار الأمني »

عراقيون يستنكرون تهديدات قائد عمليات البصرة: #الإعلام_لا_يقمع

عراقيون يستنكرون تهديدات قائد عمليات البصرة: #الإعلام_لا_يقمع

استنكر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات قائد عمليات البصرة “قاسم نزال”، والذي توعد خلالها باعتقال الصحفيين وتوقيفهم في حال غطوا الاحتجاجات الشعبية على سوء الخدمات في المحافظة.

وأكد الناشطون على أن قمع الحريات يعد مخالفة واضحة لبنود الدستور المعمول به في العراق، بمادته الـ 38، وتوعدوه بالخروج في التظاهرات واستمرار هذه المسيرات وتغطيتها.

ويمارس المسؤولون ومؤسساتهم، لاسيما الأمنية منها، تهديدات ممنهجة وصريحة للمشاركين في التظاهرات الشعبية السلمية، والت خرجت وتستمر بالتظاهر، من أجل المطالبة بتوفير فرص العمل والخدمات الأساسية التي هي حق لكل انسان.

وتعرضت معظم الاحتجاجات الشعبية منذ 2003 لأبشع جرائم القمع الممنهجة، على يد الاحتلال الأمريكي وأعوانه، والحكومات المتعاقبة، حتى كان آخرها عام 2018، والتي راح ضحيتها قرابة الـ 800 ضحيةن بين مصاب وقتيل،  فضلًا عن اعتقال المئات واختطافهم، واغتيال عدد من الناشطين، خلال التظاهرات الشعبية التي اجتاحت المحافظات الجنوبية ضد الفساد، وطلبًا للخدمات وفرص العمل، وإنهاء الأزمات والإهمال.

من جانبه طالب المرصد #العراقي للحريات الصحفية رئيس الوزراء “عادل عبد المهدي” بإقالة قائد عمليات #البصرة “قاسم نزال” الذي توعد بسجن كل صحفي يمارس دوره الطبيعي في تغطية التظاهرات.

ودشن بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الوسم (#الإعلام_لا_يقمع)؛ تنديدًا بسياسة الحكومة ومؤسساتها والمسؤولين، والتي تطال المتظاهرين وناشطيها، والصحافيين الذين يغطون هذه التظاهرات السلمية.

حيث كتب صاحب الحساب “مزر الجربا”: كنت اتمنى ان ارى حدة وشدة في تعامل قائد عمليات البصرة مع تجار المخدرات وعصابات الاغتيالات ومافيات الفساد ومهربي النفط ومستوردي البضائع منتهية الصلاحية والأدوية الفاسدة. وليس مع الصحفيين الذين ينقلون واقع المحافظة المؤلم.

 

واعتبر “يوسف عامر الجشعمي” قمع الاعلاميين بمثابة قمع وطن

 

وكتب صاحب الحساب “البصراوي”: قائد عمليات البصرة يتوعد صحفيو البصرة بالاعتقال في حال تغطيتهم لأي تظاهرة غير مرخصة في المدينة متناسياً إن عمل وسائل الإعلام في جميع بلدان العالم هو تغطية الأحداث ونقلها الى الجمهور بغض النظر عن قانونيتها، فالصحافة تنقل التفاصيل اياً كانت

 

كما تضامنت الصحفية “منار الزبيدي” ع هذه الحملة؛ استنكارًا لهذه التهديدات

 

ورأى  “أحمد يوسف” أن هذه التهديات انتهاك واضح لحقوق الإنسان وما كفله الدستور وانتهاك لقانون حرية الاجتماع والتظاهر السلمي الفصل4 المادة 10 أولا،

 

وعن القمع المفرط والاعتقالات والاهانة التي يتعرض لها المعتقلون من ناشطي التظاهرات، أكد “على ستار” على أن المتظاهر المعتقل مهدي صلاح من البصرة، أفاد في شهادته أن الشخص المسؤول عن التحقيق معه قام بمعاملته على أساس التمييز الطائفي..

 

وقال “علي عبد الأمير”: “قادة أميون” فعلاً يحددون مصيرك أيتها البلاد تصريح قائد عمليات البصرة باعتقال الصحافيين يتواصل غضباً ومطالبات باقصائه من منصبه

 

وكتب “أحمد يونس”: قائد عمليات البصرة أرادأن يضيئ أنظار الحكومة لكنه اطفئ نورها،إنقاذ موقف بغداد وحكومةالبصرة من مأزق التقصيرلن يكون بالتهديدوتكميم الأفواه، لم يتطور التفكير العسكري منذ فجر الحضارات”قمع الحريات،الخطف،الاكراه” المفهوم الحقيقي للعسكر هواحترام الحرية والقانون وصناعة المجد في الجبهات.

 

وطالب “مهند الصالح” الجيش أن يكون بمثابة سور للوطن، ويتقدم لخدمته لا لقمعه

 

كما أكد “حسنين الحجاج” على أن اليوم الخميس تظاهرة للصحفيين والاعلاميين ووقفة ضد قائد عمليات البصرة الذي هدد الصحافة والاعلام بسبب تغطيتهم للمظاهرات

 

أما “ماهر العبيدي” فقد قال:  قائد عمليات البصرة يصرح عن جهل مطبق في قمع المظاهرات الدولة العميقة هي من تريد هذا القمع اما هؤلاء فمجرد ادوات تنفيذ الأوامر

تعليقات