الاخفاء القسري في العراق.. جرائم وانتهاكات مستمرةتقارير

تساؤلات عن مصير آلاف النازحين: أين الوعود الانتخابية؟

تداول ناشطون عراقيون وإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي ملف النازحين ومعاناتهم، في ظل الاهمال والتهميش المتعمد، وتناسي الوعود التي أطلقتها الأحزاب قبل الانتخابات لإنهاء معاناة هذه الشريحة وانصافها.

وتسائل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن مصير آلاف النازحين الذين تمنع الميليشييات عودتهم، بالإضافة إلى الانهيار الخدمي والاقتصادي والدمار الذي تشهده مناطقهم.

كما طالب العشرات بتدخل عاجل وإنهاء المعاناة، وتوفير كل ما هو لازم لتهيئة الظروف المناسبة لإعادتهم إلى مناطقهم بصورة كريمة.

وما زال يعيش أكثر من 60 ألف عائلة في النزوح، معظمهم في مخيمات تفتقر لأبسط مقومات العيش.

وأبرز محطات النزوح بدأت عام 2014 بسبب المعارك وما تلاها من عمليات عسكرية واقتحام المدن، حيث وصل أعدادهم إلى أكثر من 5 ملايين نازح عراقي، في حين ما يزال هناك قرابة المليوني نازح، يعجز معظمهم من العودة إلى ديارهم، بسبب الميليشيات والانتهاكات، فضلًا عن التدهور الخدمي والامني والدمار والالغام.

وفي التقرير نتناول أبرز ما جاء في هذا الملف، وكيف عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم تجاه الوعود الانتخابية التي أطلقها السياسيون عام 2018، والتي تلاشت وكانت حبرًا على ورق من دون تنفيذ أي شيء منها.

حيث سلط الصحافي”عثمان المختار”  على معانات النازحين اليوم: درجة الحرارة الان في العراق فاقت 52 مئوية قوى سياسية “سنية” زعمت انها تحالفت مع الكتل المدعومة من ايران (تحالف البناء) حتى تعيد نحو مليون و800 ألف نازح لمنازلهم ترفض المليشيات اعادتهم لمدنهم وكذلك لمعرفة مصير المختطفين على يد المليشيات

https://twitter.com/othmanmhmmadr/status/1146405052892008448

وأكد الصحافي “رعد الهاشمي” على أن الإهمال الحكومي وظروف مأساوية تواجه مئات النازحين في (مخيم حسن شامي) في محيط محافظة أربيل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق