السبت 14 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » المعتقلون في العراق منسيون »

مطالبات بإيقاف الانتهاكات: #أنقذوا_سجناء_التاجي

مطالبات بإيقاف الانتهاكات: #أنقذوا_سجناء_التاجي

ارتفعت في الآونة الأخيرة الأصوات حول أوضاع المعتقلين الانسانية القاسية داخل سجن التاجي شمالي العاصمة بغداد؛ بعد ورود تقارير حقوقية وتصريحات لبعض المسؤولين عن تعرض المعتقلين في السجن لأبشع الانتهاكات والتعذيب.

وأطلق ناشطون من العراق وبعض الدول العربية حملة الكترونية واسعة، استخدموا خلالها وسومًا أبرزها (#سجون_الموت_في_العراق) (#أنقذوا_سجناء_التاجي)؛ وذلك للضغط على الجهات المعنية لإنقاذ السجناء من الانتهاكات والجرائم التي يتعرضون لها على يد السجانين في السجون الحكومية، لاسيما سجن التاجي.

حيث أصدر كل من مركز الأورومتوسطي لحقوق الانسان والمركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب بيانًا مشتركًا، أكدوا فيه على أن المعتقلين في سجن التاجي يتعرضون لأبشع الانتهاكات والمعاملة اللاإنسانية.

وقال المركزان إن قوات الأمن العراقية مستمرة في ممارسة انتهاكات قاسية بحق المعتقلين داخل السجون، وكشفا عن حصولهما على شهادات لسجناء في سجن “التاجي” شمالي العاصمة بغداد تكشف الظروف القاسية التي يعانون منها في ظل حرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية.

ويعاني معظم المعتقلين في السجون الحكومية، لاسيما سجني التاجي والناصرية؛ لأبشع التعذيب والانتهاكات الطائفية، في حين تكتفي الحكومة بالصمت المخزي في الرد على التقارير الحقوقية التي تكشف هذه الجرائم.

تقرير لوكالة يقين يرصد أبرز ما تداوله الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وحملتهم التي عبروا خلالها عن استيائهم الشديد ومطالباتهم بإيقاف هذه الجرائم والانتهاكات الوحشية بحق المعتقلين.

حيث أكد “مناف المولى” على: يدفع اهالي المعتقلين الملاين للظباط والمحامين والقضاة كي ينقذوا ابنهم المعتقل البريء ثم يتفاجئون بمحكمة مستعجلة مفاجئة تقضي بحكم الاعدام دون وجه حق مع وجود مايبرئه في الملف لكن القاضي لم يقلب صفحات ملف المعتقل اصلا

وكشف “عباس الأسدي” بسلسلة من التغريدات عن أنواع طرق التعذيب الذي يتعرض له المعتقلون: من انواع التعذيب في سجون العراق هو ادخال خمسة افراد في محجر طوله متر وعرضه متر وابقائهم ليومين او ثلاث في المحجر فيضطر المعتقلون لاستخدام طريقة معينة بين وقوف وقرفصاء بالتناوب حتى تصل التورمات في الارجل حد الرُكب

من جانبه قال الإعلامي “إياد الدليمي”: حملة واسعة في #تويتر عن مأساة السجناء في #العراق، بعد نشر رسالة مسربة تحكي معاناتهم

كما أكد “نهاد القيسي” على أنه لايمكن احصاء السجناءفي العراق لعدة اسباب منها وجود سجون سرية تم الكشف عن بعضها وبعضها لم يتم كشفه وجود معتقلين بدون قضايا اعتقلوا لاسباب طائفية

أما “محمد صالح” فقد كتب: معتقلو ‎العراق بين الموت تحت التعذيب أو الاعتراف تحت سطوته شارك

وعلق الناشط “علي القيسي” على الانتهاكات في السجون قائلًا:  الاعتقال والتعذيب في العراق ارهاب دولة ؛ سجون حكومة الميليشيات في العراق تزدحم بمعتقلين ابرياء لاسباب طائفية وتشابه الأسماء ، اين منظمات حقوق الإنسان ومن يهتمون بالعدالة الإنسانية!؟

وكتب المغرد “ليث آل دليم”: 4 الاف معتقل منذ 2014 بدون تهم ولا يعرف مصيرهم ، والحكومة لا تعطي معلومات عنهم ، والسبب لانهم اسرى بيد المليشيات علما انهم لا ينتمون لداعش وانموا اختطفوا من ، منافذ الرزازة وبعلم الحكومة .

وقالت المدونة “سجد الجبوري”: يُقرون بوجود الفساد والمحسوبية وعدم الانصاف والعدالة في مؤسسات الدولة لكن عندما يصل الحديث عن اوضاع السجون والسجناء يُِشعروك وكأن العراق سويسرا

من جانبه غرد صاحب الحساب “فيض الهموم”: الارهاب تهمة تلقيها الدولة على كل من يخالف منهجها في زمن حكم المأمون المبتدع كان الامام احمد والشافعي والامام مالك و علماء الحديث يطاردون ويسجنون ويعذبون بتهمة الارهاب وانهم ضالين مضلين واليوم خيرة ابناء العراق في سجون الحكومة الطائفية بتهمة الارهاب

كما تهجمت “سلوى خالد” على عبد المهدي وجرائمه: جرائم حكومة عادل عبد المهدي ومليشيات التبعية الإيرانية زادت من عدد المعتقلين ومن التعذيب ومن الافعال المشينة بثلاث اضعاف .. ينتمي عبد المهدي لمجموعة اشد خيانة من الطابو الخامس واكثر اجراما من العصابات..

المصدر:وكالة يقين

تعليقات