الخميس 05 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » البطالة في العراق »

#نگعها_واشرب_ميها.. حملة الخريجين ضد البطالة وسياسة الحكومة

#نگعها_واشرب_ميها.. حملة الخريجين ضد البطالة وسياسة الحكومة

أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة الكترونية واسعة، وذلك من أجل تسليط الأضواء على معاناة الشباب العراقيين، لاسيما الخريجين منهم، نتيجة البطالة التي تضرب العراق عامة.

واستخدم رواد مواقع التواصل الاجتماعي الوسم (#نگعها_واشرب_ميها)؛ في إشارة إلى عدم فائدة الشهادة في العراق، نتيجة إهمال شريحة الخريجين من قبل الحكومة ومؤسساتها، وتهميشها في مقاعد التعيين وفرص العمل.

ويعاني العراق من أزمة بطالة كبيرة ضربت معظم شرائح المجتمع، وعلى رأسهم الخريجين، في حين يعزوا مراقبون هذه الأزمة إلى أسباب تتعلق بإهمال القطاع الخاص، والمحسوبية التي ترافق كل وجبة تعيينات، فضلًا عن الفساد المستشري وغياب الخطط الحكومية الهادفة لحل أزمات الشعب العراقي.

في التقرير التالي أبرز ما تداوله الناشطون على منصات السوشيال ميديا حول ملف البطالة وتهميش شريحة الخريجين، وكيف عبروا خلالها عن استيائهم الشديد تجاه سياسة الحكومة وما خلفته من أزمة كبيرة.

حيث يثول الناشط “سنان قحطان”: لو كنت أستاذاً جامعياً لقلت للطلبة: فرص تعيينكم قليلة جداً، وإن توفرت فلن تتم إلا بالرشوة، ولو تعينتم فالرواتب تافهة. إما أن تدرسوا علماً (قد) ينفعهم أو تذهبوا لتعلم صنعة تكسبوا منها وتتمكنوا من تحقيق هدف الهروب من العراق. لا تسمحوا للآمال الكاذبة أن تؤذيكم.

 

وكتب “يحيى العبيدي”: لا أمل ببناء العراق بتسلط طفيليات تحارب العلم وتنمي الجهل وتضعف القانون وتسييس القضاء

 

وسلط “مروان” الضوء على أسباب أزمة البطالة في البلاد: ان من أبرز أسباب تفاقم البطالة في العراق هو سوء الإدارة، وتفشي الفساد، وعدم وجود خطط حقيقية لإنعاش الاقتصاد، وأن المشكلة لا تكمن في نقص الموارد المالية، بل في سوء الإدارة فموازنة البلاد تجاوزت في الماضي القريب مئة مليار دولار.

 

وقالت المغردة “سها”: كيف نقضي على البطالة والسراق ينعمون بأموال الشعب دون حسيب أو رقيب أو حتى معترض عليهم.

 

وأكد “صادق جعفر” على أن قوانين العدالة الانتقالية بجميع مؤسساتها اخذت حق الخرجين

 

أما المدونة “أمينة يوسف” فتأسفت على حال الخريج بعد سنين من التعب وبذل الجهد: يعني الله يقبلها خرّيج جامعة، يستذكر شريط حياته من الابتدائية والى السادس إعدادي ثم الجامعة وظروف البلد ،مفخخات والعبوات والخطف والقتل على الهوية والدمار وفوق هذا كله صرف الأهل مبالغ كافية وتعبهم حتى يوصل ابنهم او بنتهم لهذه النتيجة “عدم تعيين”

 

من جانبه كتب “سعد السامرائي”: يتصور البعض أن سبب البطالة هو عدم وجود فرص عمل بالقطاع الحكومي على العكس بالرغم من الترهل الوظيفي في دوائر الدولة فرص العمل متوفرة لكن المشكلة بالتوزيع غير العادل للفرص وتفشي الرشوة والمحسوبية في التعيين حتى وصل امر التعيين الى ١٣٠٠٠$ دولار واكثر !!!!!!

 

وعبر المغرد “أحمد” عن استغرابه تجاه اهمال هذه الشريحة: يعني من صدك الشهادة بالعراق مالها قيمة، كل زملائي الي اعرفهم كاعدين ما عدهم شغل ولوما صديقي لاكيلي شغلة جان هسة سايق مخدة مثلهم!

 

وعلق “مصطفى حميد” على هذا الملف: هل تعلم ان حكومة العراق تصرف رواتب للمتقاعدين المصريين العاملين في العراق في ثمانينات القرن الماضي بينما العراقي صاحب الشهادة عاطل عن العمل.

 

كما سلط المواطن “علي” الضوء على ملف فساد التعيينات والمحسوبية: كافي عيب وزحمه والله وصلت بيكم حتى صاحب الشهاده هملتوه يعني التعيين فقط للي ينتمي للأحزاب والي ما يريد ينتمي لازم يموت من الجوع؟!

 

ونختتم بما قالته الناشطة “ذكرى نادر”: أدعو كل خريج وكل أم وأب لرفع أصواتهم، للمطالبة بحق أولادهم ، بالحصول على وظيفة مستحقه. فهناك من يأخذ عدة رواتب دون عمل شيء حقيقي ، بينما يقصى الشباب المتحفز للعمل والانجاز بعيدا عن ميادين العمل والتفوق. لابد من رفض هذا الواقع المرير.

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات