الإثنين 19 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

القادسية.. الانهيار الصحي يثير غضب الشارع

القادسية.. الانهيار الصحي يثير غضب الشارع

أصبحت قضية وفاة الطفلة “رفيف” رأي عام، بعد أن ثبت حادثة وفاتها نتيجة التقصير من قبل بعض كوادر المشفى.

وألقت الطفلة “رفيف حيدر” من أهالي محافظة القادسية؛ حتفها، بعد فشل الكوادر الطبية المختصة من تقديم الاسعافات الاولية لإنقثاذها من ابتلاع جسم صغير.

وأثارت هذه الحادثة جدلًا واسعًا بين الأوساط الشعبية، لاسيما على منصات التواصل الاجتماعي.

وأعلن نقيب أطباء المحافظة “عماد المياحي”، السبت، الإضراب العام في المحافظة بعد حادثة وفاة الطفلة رفيف، مؤكدًا على أن الاضراب جاء بعد الهجمات والتهديدات التي تلقاها بعض الأطباء عقب حادثة وفاة الطفلة.

من جانبها ذكرت وزارة الصحة في بيان لها، أنه استنادا إلى أمر وزير الصحة والبيئة بتشكيل لجنة تحقيقية عالية المستوى وبشكل عاجل لمعرفة أسباب وفاة الطفلة رفيف حيدر، فقد توصلت اللجنة التحقيقية إلى تقصير بعض الكوادر الطبية وإدارة المستشفى.

كما انطلقت تظاهرات شعبية يوم السبت طالبت بمحاسبة المقصرين بحق الطفلة التي راحت ضحية الإهمال الطبي في مستشفى الديوانية التعليمي، وضد اضراب أطباء الديوانية الذي جاء على إثر معاقبة الطبيب المتسبب بوفاة الطفلة رفيف.

وتداول ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي ملف وفاة الطفلة، وربطوه بالانهيار الصحي الذي تعاني منه المحافظة وباقي محافظات العراق، في ظل الفساد والاهمال وضعف الاداء الحكومي.

حيث بين الكاتب السياسي “كريم الكرعاوي” تفاصيل الحادثة: بالامس توفت الطفله رفيف في مستشفى الديوانية نتيجة اختناقها بحبة جوز عجز المستشفى عن انقاذها لعدم توفر جهاز الناظور القصبي وغياب الطبيب الاختصاص المسؤل وعدم حظوره فور طلبه كما ان تقاعس ادارة المستشفى وعجزها عن توفير سيارة اسعاف لنقلها الى مكان اخر رغم ان مستشفيات النجف وبابل

 

وسلط الدكتور “نبيل” الضوء على الفساد وتأثيره على القطاع الصحي: مو كل الاطباء منزهين عن الخطأ، ولا كلهم أنبياء الاطباء جزء من هذا المجتمع ، بشر بيهم الصالح و بيهم الطالح. لكن الي حدث في الديوانية خطأ لا يتحمله الطبيب-رفيف ضحية الفساد المستشري بالعراق،ضحية نهب أموال الدولة من المتسلطين رفيف توفت بسبب عدم وجود جهاز بسيط ينقذها

 

وكتبت المغردة “دانيا”: الجهازالذي كان ينقذالطفلة رفيف لم يوفر في مستشفى الديوانية لحدالان والحمقى مشغولون بشتم الاطباء ولا يذكرون الجهازولا وزارة الصحه!

 

وقال “علي العراقي”: ليس مستشفيات الديوانية وحدها من تعاني بل انها اصبحت حالة عامة في جميع المستشفيات الحكومية وهذا ما عكسته العيادات الخاصة والمستشفيات الاهلية، فكم طفلة مثل رفيف راحت ضحية اخطاء واهمال الاطباء

 

واعتبر “أحمد الطيب” أن وفاة الطفلة جريمة قتل تورطت بها الطبقة السياسية: الطفلة رفيف قتلتها الطبقة السياسية الحاكمة في الديوانية بسبب فسادهم وسرقة أموال الصحة . الفساد السياسي عدونا الأول

 

كما كتب “حيدر علي”: اضراب أطباء محافظة الديوانية في العراق نتيجة محاسبة الدكتور الخفر في المركز الطبي الذي توفيت فيه الطفله رفيف! يجب محاسبة وزير الصحة ومدير مستشفى الديوانية والمركز الصحي وأخيراً الدكتور الخفر.. وضع المستشفيات الحكومية بائس ومزري.. احترامي لكل دكتور جعل مخافة الله نصب عينيه

 

ونقل الصحافي “علي الناشي” التظاهرات التي خرجت تنديدًا باهمال القطاع الصحي:  تظاهرة لجمع من اهالي الديوانية احتجاجا على تردي الواقع الصحي في المحافظة واستنكارا لوفاة الطفلة رفيف بسبب الإهمال الحكومي

 

وكتب “علي شريف”: كيف نقنع والد الطفلة رفيف التي قضت نحبها بحادثة اختناق بحبة جوز بمستشفى الديوانية ان بالموسسة الصحية اناس مخلصين مهنيين وان كانوا قلة . انا ابن الموسسة واطلع يوميا على عشرات الحالات المشابهة فالجميع يتحمل المسوولية ومن ضمنها الروتين القاتل الذي يستنفذ ارواح العراقيين يوميا ..

 

وكشف “عادل” عن تفاصيل الجهاز وسعره الذي تسبب فقدانه بالمشفى بوفاة الطفلة: ما بين $١٢٣ و ٢٤٦$ هو سعر القطعة الطبية التي كانت كفيلة بانقاذ حياة الطفلة في الديوانية حسب ما ذكرت احدى الطبيبات(طبيبة اخرى علقت وقالت ان الجهاز الكامل يكلف ٩٠ الف $) المبلغ تافه من المسؤول عن تدهور قطاع الصحة و نقص الامداد الطبي و المعدات و الادوية؟ انتوا دولة نفطية لا تنسون

المصدر:وكالة يقين

تعليقات