الإثنين 19 أغسطس 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

جدل وانتقادات بسبب تصريحات سياسية حول افتتاح ملعب كربلاء

جدل وانتقادات بسبب تصريحات سياسية حول افتتاح ملعب كربلاء

أثارت تصريحات سياسية حول افتتاحية ملعب كربلاء تزامنًا مع انطلاق مباريات بطولة غرب آسيا؛ جدلًا شعبيًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

وندد رواد مواقع التواصل الاجتماعي موقف بعض الجهات السياسية من حفل افتتاح الملعب والانتقادات التي تعكس حقيقة انشغالهم بمثل هكذا أمور وتغاضيهم عن جرائم بشعة وفساد وانتهاكات.

واعتبر العراقيون على منصات السوشيال ميديا أن الطبقة السياسية تنتقد بما يحلو لها وتتناسى الفساد الفاحش والجرائم المتنوعة المتفشية بمعظم مفاصل الدولة.

جاء ذلك بعد تصريحات الأمين العام لحزب الدعوة “نوري المالكي”، حول افتتاح بطولة غرب آسيا على ملعب كربلاء الدولي، والتي أثارت سخطاً جماهيرياً وشعبياً لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

واستنكر المالكي، ما حصل في ملعب كربلاء، مطالبا الحكومة بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المقصرين.

من جانبه، رد النائب فائق شيخ علي، على منتقدي حفل افتتاح بطولة غرب آسيا لكرة القدم على ملعب كربلاء الدولي، يوم الثلاثاء الماضي.

كما أصدر ديوان الوقف الشيعي، أمس الخميس، بياناً بشأن حفل افتتاح بطولة غرب آسيا في ملعب كربلاء، معتبراً إياه “فعلاً شنيعاً تجاوز الحدود الشرعية وتعدى الضوابط الأخلاقية”، داعياً إلى “وقفة شجاعة أمام هذه الهجمة اللا أخلاقية على مقدسات الإسلام”، بحسب البيان.

وعبّر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم الشديد تجاه انشغال الطبقة السياسية بمثل هكذا أمور، وتناسيهم بمعانات الشعب ومتطلباتهم، والفساد المتفشي بمفاصل الدولة.

حيث أكد “أحمد الخضر” على أن: الضجة الذي افتعلها بعض رجال الدين الشيعه و بعض السياسيين ضد الحفل بحجة قدسية كربلاء لم تلاقي اي تقبل من العراقيين و كانت محل سخرية و استهجان. – الدعوى الذي اقامها ديون الوقف الشيعي ضد اتحاد الكره بسبب الحفل ليس لها اي سند قانوني وسوف ترد.

وكتب “أحمد حيدر حسن”: يدعي البعض بانه يشعر بالخجل من الامام الحسين بسبب حدث استراضي بسيط يتضمن موسيقى النشيد الوطني لكن يا ترى هل شعروا بالخجل من رؤية اطفال بلا مأوى يفترشون الارض و يلتحفون السماء ؟

وقال “باسم الحازم”: مومهم الشعب يرتاح المهم قديست كربلاء حتى يبقون يسرقون بأسم الدين مهنتهم هي كبت الشعب وخنوعه وجعله تابع

أما المغرد “عادل حامد” فقال: لعد الفساد وسوءالخدمات والفقر ماتجرح القدسية مالتهم كفى نفاقاً.الي جاي يصير بالشعب العراقي لا يرضي الله ولاخلقة

وكتب “سليم الخطيب”: الذين يحجلون من الامام الحسين عليه السلام بسبب افتتاح بطوله في كربلاء ولكن لا تخجل من الامام عندما تسرق لا تخجل وانت لا تساعد الفقراء لا تخجل من تركب جكستره وحمايات لا تخجل وانت تكذب وتزني لا تخجل وانت همك جمع اموال السحت الحرام

وتهجم “ابو حسين المحمداوي” على الجهات المنتقدة للحفل: الكثير منهم تباكى على قدسية كربلاء وهو مدد رجليه في حانات بيع الخمور والمراقص والملاهي في بغداد والمحافظات الاخرى …

واعتبر “حمودي الرسام” أن ذلك يعد نفاقًا: يتكلمون عن قدسية كربلاء ولكن عندما يتعلق الامر بالقتل لو او الفقر او المفوض او الفساد … لا نراهم يتكلمون

أما المدون “حيدر الجبوري” فكتب: هزت ضميرهم الأعور أن شابة مشت خطوات أستعراضية في ملعب كربلاء لدقائق معدودة لكن ضميرهم الأعمى لايرى الجياع والمتسولين ولمعوزين من لنساء والشيوخ وهم يفترشون الشوارع على بعد أمتار عن مرقد الأمام الحسين عليه السلام الدين عندهم قميص مفصل حسب قياساتهم ومصالحهم أصحاب الضمائر الميتة!

كما كتب “علي سعيد”: اشعر بالخجل عندما ترى متسوله طفله او شابه او كبيرة بالسن تستجدي اشعر بالخجل عندما ترى العربات تحمل كبار السن لتزور امامنا الحسين عليه السلام كلنا نعرف انت وانا بان الحسين عليه السلام حي يرزق هو من يقرر بان الاحتفاليه غير مناسبه لمدينة كربلاء المقدسه

ونختتم بما قاله المغرد “فلاح”: نحن بلا شك ضد انتهاك حرمة كربلاء المقدسه او بقية المدن العراقيه المقدسه لكن كان أولى بالمعترضين هو الوقوف على التعليم والصحه وانتشار ضاهرة المخدرات والتسول وانتشار البطاله وعدم وجود ابسط أنواع الخدمات للفردللعيش الكريم هذا مانتمنى الاعتراض عليه

المصدر:وكالة يقين

تعليقات