الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

تشكيل قوة "حفظ القانون" تثير سخرية العراقيين

تشكيل قوة “حفظ القانون” تثير سخرية العراقيين

قرر مجلس الأمن الوطني تشكيل قيادة قوات حفظ القانون لتأدية مهام حماية الفعاليات الاجتماعية الكبرى وتعزيز حرية التظاهر السلمي بالشكل المنظم والذي يكفله الدستور، وحماية المتظاهرين وحريتهم في التعبير عن الرأي في جميع المحافظات، مع مراعاة حقوق الانسان وضمان سير المرافق العامة والخاصة وسلامة المجتمع، بحسب ما جاء في القرار ومزاعم الحكومة.

وسخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من هذه الادعاءات الحكومية، والتسميات التي تطلقها على القوات المتنوعة، مؤكدين على أن جميع الصنوف العسكرية ما هي إلا أدوات لمواجهة الشعب واحتجاجاته السلمية، وما هذه القوات إلا التفاف على الشارع والتلاعب على عقول المواطنين بذريعة الحفاظ على التظاهرات السلمية.

ويؤكد مراقبون على أن هذه الخطوة جاءت قبل 10 أيام من تظاهرات مرتقبة كبرى، في حين أن الحكومة زعمت أن القوة هذه هي لحفظ المتظاهرين وحمايتهم، ويؤكد المراقبون على أنها قد تتحول إلى قوة ضاربة للمتظاهرين كسياسة مكافحة الشغب وقوات سوات والحشد الشعبي، بعد اتهام المتظاهرين بالمندسين والمخربين.

وتواصل الحكومة منذ اشتعال التظاهرات الشعبية مطلع الشهر الجاري، إطلاق حزم اصلاحية ووعود، يراها الشارع أنها شكلية، ويراد منها امتصاص غضب الشارع لا أكثر.

كما حذر مختصون عراقيون من دمج عناصر من الميليشيات بهذه القوة لإعطاءها الشرعية في ممارسة جرائمها ضد المواطنين والمحتجين منهم.

وتلقى الشارع العراقي هذه القرارات بالسخرية والانتقاد، بسبب كثرة الجهات المسلحة وتسمياتها المتعددة، في حين يرى آخرون أن هذه ضمن عسكرة المجتمع التي تمارسها الحكومات المتعاقبة بعيدًا عن متطلبات الشعب العراقي.

وفي التقرير التالي رصدنا بعض ما تناوله الناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، حول ملف القوات الجديدة وغاية تشكيلها في الوقت الراهن.

حيث تسائل “حيدر المسعودي” عن غاية تشكيل هذه القوات: اذا القوات الجديدة اسمها (قوات حفظ القانون) طيب قواتكم الموجودة الان شنو كانت قوات حفظ الشلاتيه لو الخارجين على القانون؟

وقال المهندس “مالك الناجي”: تشكيل قيادة عمليات حفظ القانون مجرد اضافة عنوان جديد للعناوين السابقه وزيادة التشتت والفوضى في القرار الأمني

من جانبه أكد الاعلامي “معن حبيب” على أن مجلس الأمن الوطني يشكل قوات حفظ القانون لحماية المظاهرات، و مراقبون اعتبروها اسعدادات حكومية للتظاهرات المرتقبة يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري.

واعتبر “أبو ماهر القريشي” أن حفظ القانون ومكافحة الشغب يد واحده وبقياده واحده ولاوامر من رجل فقط

أما الاعلامية “روى القيسي” فكتبت: تشكيل جديد !!!!! كفاكم عسكرت المجتمع !!!!!! قيادة قوات حفظ القانون …. بأي مسوغ قانوني يعمل ؟؟

وكتب الاعلامي “حسين دلي”: آخر صيحة مجلس الأمن الوطني الذي يرأسه عادل عبد المهدي يشكل قيادة قوات حفظ القانون لحماية المظاهرات، ويكلف عبد الكريم خلف المتحدث السابق باسم وزارة الداخلية في عهد نوري المالكي بإدارتها القرارت المتخبطة مستمرة

كما كتب “زاهد الشرقي”: عسكرة المجتمع في العراق أصبحت هواية ممتعة للفاسدين و الفاشلين في السلطة. كلا لقوات حفظ القانون

وسخر “مرتضى مجيد” من غاية هذه القوات ومهامها: قوات حفظ القانون الذي شكلها رئيس حكومة الاحزاب ، مهامها “ضبط القنص “عفوا اقصد ضبط النفس وقت التظاهرات

وتسائل “عماد سهيل” مستغربًا: اني عندي سؤال هناية شو يومية تشكيل قيادة وجهاز أمن ولجنة ومن يصير خرق أمني كله تستنكر وما تعرف منو المعتدي لعد شنو الفائدة من هاي القياداة

وقالت المغردة “هيفاء أحمد”: حفظ القانون يعني الكل خارجين عن القانون ويجب اعتقالهم

المصدر:وكالة يقين

تعليقات