الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

جدل ورفض شعبي لـ #تقرير_اللجنة_الوزارية

جدل ورفض شعبي لـ #تقرير_اللجنة_الوزارية

أثارت نتائج التحقيقات الحكومية حول ضحايا التظاهرات مطلع الشهر الجاري؛ ردود أفعال غاضبة وأخرى ساخرة، لاسيما على منصات التواصل الاجتماعي.

وأعلنت اللجنة المكلفة بالتحقيق في سقوط ضحايا بين صفوف المتظارهين خلال الاحتجاجات التي شهدتها الأيام الأولى من الشهر الجاري، برصاص القوات الحكومية.

وأثبت التقرير سقوط نحو 150 متظاهرًا وإصابة الآلاف، معظم الضربات كانت بالرأس والصدر، ما يؤكد على أن الضربات كانت متعمدة وتقف وراءها أياد حكومية.

ولم يدين التقرير الجناة من المجرمين المتورطين بقتل المتظاهرين، ولم يكشف عنهم، وهو ما أثار استياءًا شعبيًا، معتبرين أنه مخيبًا للآمال.

كما لاقا التقرير تنديدًا ورفضًا سياسيًا وشعبيًا وحقوقيًا، حيث أدانت جهات حكومية وشخصيات سياسية نتائج التحقيق، معتبرين أن الحكومة تسعى للتكتم عن المجرمين المتورطين من الميليشيات والأحزاب.

وامتلأت منصات السوشيال ميديا بتغريدات وبوستات منددة بهذه النتائج، واصفين إياها بـ “المخيبة للآمال”، ومطالبين بمعاقبة الجناة والكشف عنهم، لاسيما القناصين من الميليشيات.

 حيث كتب الاعلامي “حين دلي”: كما كان متوقعا فإن لجنة التحقيق بقتل المتظاهرين نفت صدور أوامر قمع المتظاهرين عن رئيس الحكومة ووزيري الدفاع والداخلية وألقتها على قائد عمليات بغداد وقادة الشرطة في المحافظات كما تجاهلت ذكر هوية القناصة والمسلحين الذين اعتدوا على القنوات الفضائية لأن الكل يعرف أنهم تابعون للحشد

 

وكتب الوزير السابق “عامر عبد الجبار”: تحميل عدد من القيادات الأمنية مسؤولية قتل المتظاهرين دون كشف ملف القناصين سينعكس سلبا على أداء المؤسسة العسكرية ولاسيما في المظاهرات القادمة..

 

وقال الكاتب “شاهو القرة داغي”: تقرير اللجنة التحقيقية في قتل المتظاهرين يعلن انه لم تصدر اي اوامر حكومية بقتل المتظاهرين، والتصرفات كانت فردية، بينما لم يتطرق للقناصين الذين قتلوا من المتظاهرين ومن القوات الامنية ايضاً!

 

ووصف “أيسر الطائي” نتائج التحقيق في قتل المتظاهرين بـ “مهزلة”

 

واعتبر الصحفي “فيصل عبد الحسين” أن التقرير كان سخيفًا: تقرير اللجنة حول قتل المتظاهرين العراقيين كان سخيفا، وهو على طريقة الحكومة بنعت أهل الفساد بحيتان الفساد من دون تسميات. قادة الأمن مهنيون ولن يقتلوا الشباب من دون أوامر مباشرة من الجهات العليا التي هي معروفة للشعب. أصبح اليوم النظام بكامله بمواجهة الشعب.

 

وقال الشيخ “ثائر البياتي”: قال عادل عبد الحشد شكل لجنه للتحقيق بمقتل اكثر من 300 وجرح اكثر من 6000 من المتظاهرين قالت اللجنه الحكومه بريئه وليس لها دخل وهي لم تصدر الاوامر بذلك .

 

أما المدون “محمد الضبياني” فقال: لا معنى لتحقيقات الحكومة العراقية وإعلان نتائجها ما لم يتم إلقاء القبض على سفاح إيران وسليماني المتدثر بمليشيا الحشد الشعبي الذي أشرف على قتل المتظاهرين في العراق والتنكيل بهم.

 

من جانبه تهجم “أحمد عناد” على الحكومة ورئيسها: ياطرن يا تحقيق متظاهرين عزل وانفتح علين نار رصاص حي وقنابر دخان وشهداء وجرى وقائد عمليات بغداد صدر امر فتح النار . يحتاج تحقيق ياطرن

 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات