السبت 07 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » انتفاضة تشرين تهدد النفوذ الإيراني »

انتفاضة تشرين.. أسبابها وواقعها ومآلاتها

انتفاضة تشرين.. أسبابها وواقعها ومآلاتها

عقد مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية “راسام”، اليوم الاثنين، ندوة بحثية بعنوان “انتفاضة تشرين العراقية.. أسبابها وواقعها ومآلاتها”، شارك فيها عدد من الأساتذة والباحثين والمحللين.

وقال الدكتور (عبد الحميد العاني) خلال كلمته الافتتاحية: منذ شهر وأكثر يشهد العراق حراكا جماهيريا كبيرا “غير مسبوق”، في حلقة ضمن سلسلة الرفض الجماهيري للاحتلال وآثاره”.

وأضاف أن “هذا الحراك يقابله قمع حكومي وآلة بطش شديدة، كله هذا أمام صمت عالمي وتعتيم عالمي من قبل العديد من المؤسسات الاعلامية”.

وأشار العاني إلى أن “هناك جهود توازي جهد الشباب في ساحات التظاهر، تقوم به بعض المؤسسات الاعلامية والبحثية، تبتغي نشر حقيقة ما يجري في الساحة”.

وشهدت الندوة تقديم قراءات منوعة من قبل باحثين، تمحورت مواضيعها عن انتفاضة تشرين، وما أفرزته الانتفاضة الشعبية من خطاب وطني، وأيضا تناولت موضوع آثار العملية السياسية على تنامي الوعي لدى الشارع، وأيضا موضوع القمع المفرط الذي واجهت الحكومة به المتظاهرين، والنتائج المتوقعة لهذه الانتفاضة الشعبية المستمرة.

زيادة الوعي في الشارع

“هناك جهود توازي جهد الشباب في ساحات التظاهر، تقوم به بعض المؤسسات الاعلامية والبحثية”

وقدم الدكتور عبد الحميد العاني ورقته البحثية والتي كانت تحت بعنوان (آثار العملية السياسية ودور القوى الوطنية في صناعة الوعي)، وقال: “لو أردنا التحدث عن الأسباب التي دفعت الشباب إلى الخروج إلى التظاهرات، فيمكن النظر إلى جميع الشعارات الي رفعت في هذه المظاهرات، وكذلك لا بد من النظر إلى الأسباب التي دفعت الشباب إلى الخروج”.

وأضاف العاني أن “أهم الأسباب التي دفعت المتظاهرين هو آثار العملية السياسية على شريحة الشباب، طالب الشباب الحقوق الشعبية الرئيسية كالماء والكهرباء وتوفير فرص العمل”، مشيرا إلى أن كل مطالب المتظاهرين سواء كانت سياسية أو خدمية، فهي نتيجة فساد العملية السياسية التي نهبت ثروات العراقيين.

وتابع أن المطالب والشعارات ليس بجديدة، فهي ممتدة منذ سنوات الاحتلال الأولى للعراق، لكن الجديد اليوم هو توسع من يرفع هذه المطاليب والشعارات، شمل شريحة كبيرة من المجتمع العراقي كانت لم تشارك في مثل هذه التظاهرات، وكذلك توسع المساحة الجغرافية لتشمل مدنا كانت تعد حاضنة للسياسيين في الحكومة، مشيرا إلى أن الشباب الخارجين جلهم من الأعمار التي نشأت في ظل هذه العملية السياسية، التي كانت يفترض أن تكون راعية لهم، وملبية لآمال هؤلاء الشباب.

صوت العراقيين يتصاعد

وأضاف العاني أن “الشباب المتظاهرين كسروا في تظاهراتهم قيودا كانت تجعل العديد من أبناء الشعب العراقي ساكتا، وتجاوزا الخطوط الحمراء التي كانت تجبر الشعب أن يبقى خانعا للظالم”.

وأكد أيضا على أن التحول في مظاهرات اليوم له أسباب، أبرزها تنامي الوعي لدى أبناء الشعب العراقي لاسيما الشريحة التي خرجت في الأيام الأولى لهذه المظاهرات.

وأضاف العاني أن العديد من القوى الوطنية قد تحدثت عن هذا التشخيص منذ الأيام الأولى للعملية السياسية، ابتداء من مجلس الحكم الذي أسسه الاحتلال الأمريكي، مشيرا إلى أن قيام القوى الوطنية بمبادرات عديدة تصب في معالجة وضع في البلاد، وخروجه من هذا المأزق الذي صنعه الاحتلال.

ولفت إلى أن “من آخر هذه المبادرات القوية هي مشروع العراق الجامع الذي أطلق من قبل هيئة علماء المسلمين في العراق في العام 2015″، مؤكدا أن مقدمة مبادرة المشروع قد أكدت على أنه قد “أصبح من المسلّمات أن النظام السياسي القائم في بغداد لا يمثل العراقيين جميعا، وأنه مصمم لمصالح أحزاب وجهات محددة، بعيدا لمصالح الشعب”.

وأضاف الدكتور العاني أن القوى الوطنية كان لها حديث منذ سنوات عن هذا الوعي لدى الشعب، وكان للقوى ومؤسساتها الاعلامية ونشاطها المجتمعي، دولار فعال حتى ظهرت خطوات جديد ومنها ما أعلن في شهر آذار 2019 الميثاق الوطني العراقي.

وتابع قائلا: “نتحدث اليوم عن عملية تراكمية لهذا الوعي وتناميه، ونتج عنه هذه المظاهرات الأخيرة، ونتأمل أن يحصل التغيير الكامل المنشود وأن يعود وطننا المنهوب، وينعم أبناء الشعب العراقي الجديد بحريته وبرخائه”.

قمع حكومي واجه الانتفاضة

وأشار الأستاذ (شاهو القرةداغي) في ورقته البحثية التي قدمها بعنوان (القمع الحكومي للتظاهرات.. وقائع وأرقام)، إلى أن الانتفاضة اليوم تحاول تحقيق أهم المطالب وتغيير المنظومة السياسة الفاشلة، والتي أثبتت فشلها في تجربتها وليس بالإمكان إعطاءها فرصة أخرى بالاستمرار.

“استمرار الحراك السلمي هو الذي يضمن كسر القمع وكسر الميليشيات”

وأضاف أن تعامل الحكومة العراقية منذ الأول من تشرين الأول/ اكتوبر مع الاحتجاجات السلمية نرى فيه ازدواجية واضحة بين البيانات والقوانين الرسمية الموجودة في العراق، وبين التعامل العسكري القمعي الوحشي مع المتظاهرين.

وأكد القرةداغي على أن “إيران تمنع تشكيل وتسيير القرار السياسي داخل هذه الدول التي تسيطر عليها، وأيضًا تؤسس لتعدد الولاءات وتعدد الأطراف التي تحمل السلاح”.

وأشار إلى أنه عندما تقع احتجاجات أو مظاهرات يحدث أمر ما، قد تخرج الأوضاع عن السيطرة، وتكون هناك ميليشيات وقوات أمن وأطراف تحمل السلاح خارج الدولة، بإمكانها أن تقمع المتظاهرين ولا يتحمل أحد المسؤولية.

وتابع بالقول: “نرى أن الحكومة في العراق فشلت في تحقيق عنصر السيادة، خاصة عندما نرى أن هناك معلومات تؤكد على وجود جنرال مثل قاسم سليماني، والذي يشرف على عمليات القتل والإبادة والقمع، وأيضًا هو الذي يوجه القادة الأمنيين في بغداد، هذا يؤكد على أن معنى السيادة لا وجود لها”.

السلطات أمام خيارين

وأضاف القرةداغي أنه عندما يحصل أي تظاهرات تكون الحكومة أمام خيارين، الأول هو الاستجابة للمتظاهرين، وبما أن التظاهرات هذه المرة كانت تصعد مطالبها عالية، بسبب القمع الذي شاهدناه، فالحكومة عاجزة عن الاستجابة لمطالب المتظاهرين.

وتابع قائلا: “الخيار الآخر وهو قمع المظاهرات، بعد اتخاذ عدة خطوات، من بينها محاولة تخدير الجماهير من خلال تقديم الوعود للإصلاح، ومن طريق محاولة ركوب الموجة”.

أما عن المقع المفرط ضد الانتفاضة فقال القرةداغي إن “الأمر الذي ميز تعامل الحكومة مع المظاهرات الحالية هو استخدام القمع والعنف منذ اليوم الأول، ومحاولة كتم كافة الأصوات وقمع التظاهرات وإخمادها، بغض النظر عن الضحايا، فقد رأينا هناك استخدام مفرط ومنذ اليوم الأول”.

“خطاب المظاهرات الحالية هو خطاب وطني بامتياز، ولم يكن هناك أي خطاب طائفي أو فئوي”

وأضاف أن المواطن العراقي أصبح اليوم يخاطب الجهات الأصلية، حيث يخاطب المتظاهرون قاسم سليماني والخامنئي، ولا يخاطبون الحكومة العراقية، لأنهم يدركون أن الحكومة ليست هي الطرف الأقوى في المعادلة.
كما أكد القرةداغي أن “هناك معلومات أكدت على أن هذه المجاميع التي تنفذ عمليات قنص المتظاهرين، هي معروفة من قبل الحكومة، ولديها علم بهوية الميليشيات التي تقف وراء عمليات القمع التي أودت بحياة المئات، وآلاف الجرحى”.

واختتم قائلا: “استمرار الحراك السلمي هو الذي يضمن كسر القمع وكسر الميليشيات، وكسر الحكومة القمعية المستبدة، ويبشر بفتح صفحة جديدة، للعراق وللعراقيين”.

كيف تميزت انتفاضة تشرين؟

من جانبه قدم الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ (نظير الكندوري)، ورقته البحثية (ما أفرزته التظاهرات من خطاب وطني ورفض المشروع الطائفي والهيمنة الخارجية).

وتحدث في ورقته عما تميزت بها الانتفاضة اليوم عن باقي المظاهرات السابقة في العراق، مؤكدا على أن الميزة هي الخطاب الوطني بعيدا عن تدخلات السياسيين، وكذلك كشفها زيف هذه التيارات السياسية، وخروج الشعب بهوية عراقية واحدة.

وأضاف الكندوري أن هناك انتفاضات شعبية كثيرة خرجت سابقا في العراق، مستذكرا انتفاضة عام 2012، التي خرج فيها أعداد شعبية كبيرة وطالبت بمطالب وطنية عامة ومطالب خاصة للمناطق السنية، نتيجة ما يتعرض له أبناء المناطق المنتفضة من ظلم النظام الطائفي الحاكم.

ولفت إلى أن السبب الرئيس في انهاء انتفاضة 2012 هو التعامل العنيف للقوات الحكومية خلال حكم نوري المالكي، واقتحام ساحات الاعتصامات بالقوة، وسقط عشرات الضحايا من المتظاهرين.

وأضاف الكندوري أيضا أن سكان المحافظة الشمالية الكردية أيضا خرجت في تظاهرات كبيرة ضد الأحزاب في كردستان، لكنها كانت تحمل نقاط ضعيف، لأنها كانت تظاهرات مطلبية وخدمية، ولم تجد هناك تفاعل كبير من باقي مكونات الشعب العراقي.

وكما تابع خلال حديثه بالقول: “وأيضا خرجت محافظات الجنوب والوسط في سلسلة مظاهرات والاعتصامات والتضحيات في سبيل نيل حقوقهم، لكنها اشتركت في نقاط ضعفها مع الانتفاضات السابقة لباقي المناطق، مثل المطالب الخدمية، ولم ترتقي لما يطلبه الشعب العراقي بعمومه”.

هوية عراقية وطنية

وعن هوية الانتفاضة الحالية أكد الكندوري أنها تميزت عن باقي المظاهرات، لأنها جاءت بمطالب وطنية صرفة، ولم تكن تمثل مكون معين، بل كانت تمثل العراقيين جميعا، وحملت الهوية العراقية.

وأضاف الكندوري أن خطاب المظاهرات الحالية هو خطاب وطني بامتياز، ولم يكن هناك أي خطاب طائفي أو فئوي، ولم تركب موجتها تيارات سياسية أو أحزاب“.

كما أكد على أن “مظاهرات تشرين يمكن أن تعد الانتفاضة الأولى التي تطالب بتغيير مهم في البنية السياسية في النظام الحالي، مثل المطالب بإسقاط الحكومة وبمؤسسات صنعتها العملية السياسية كالبرلمان، وغلق جميع المؤسسات الطائفية مثل المساءلة والعدالة وتعويضات رفحة ومؤسسة السجناء السياسيين وغيرها”.

وأضاف قائلا: “هناك تعبير واضح ورفض لتدخلات المرجعيات الدينية في السياسة، ولم ترفع أي صورة إلى أي مرجع ديني”.

وأشار الكندوري إلى أن “انتفاضة تشرين تميزت برفضها التبعية لأي دولة أجنبية، وهي لا تريد فقط إصلاح النظام السياسي وتحقيق العدالة للشعب، بل تريد أن يكون مستقلا بإرادته السياسية والعسكرية.

وأكد في اختتام كلمته على أن انتفاضة تشرين الحالية هي “فرصة لإعادة اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب “، ورفض كل الدعوات الطائفية والقومية، وفرصة مثالية لتخلص العراق من التبعية الأجنبية”.

من جانبه يرى الدكتور (رافع الفلاحي) خلال تقديمه الورقة البحثية، أن انتفاضة اليوم هي ذات سقف وطني شامل، كل التظاهرات التي خرجت منذ 2003 وإلى حد هذه التظاهرات كثيرة، لكن كلها كانت محلية، أو ربما تتكأ على طائفيتها أو منطقتها، ولذلك كانت تفشل واستطاعت الحكومة بأجهزتها وأساليبها أن تخترقها وتنهيها.

أهداف ورؤية واضحة

وأشار الفلاحي في ورقته التي تحدث فيها عن النتائج المتوقعة للتظاهرات ومآلاتها إلى أن من الأمور البارزة اليوم هي رؤية هذه الانتفاضة التي تؤكد على وضوح الرؤية والأهداف.

وتابع قائلا: “كل الذين تظاهروا يعلمون لماذا خرجوا وإلى أين يتجهون، وهذه لم تكن موجودة، دائمًا كانت تتصاعد السقف لكن منذ البداية يعرفون أين ذاهبين”.

“انتفاضة تشرين في العراق صنعت لها قطارا ووضعته على سكة الثورة، وقد تحقق نتائج إصرارها في المرحلة الحالية، أو قد تحققها في محطة لاحقة”

كما لفت الفلاحي إلى أن الانتفاضة صاعدة على هدف التغيير، والاصلاح تم كشفه أنه مجرد ترقيع ويؤكد على فقدان الثقة بين الشعب والحكومة، والتنظيم المنضبط في ساحات التحرير، ليس فقط في بغداد، حتى في باقي المدن المنتفضة.

وأضاف أيضا أن “من النقاط الواضحة في انتفاضة تشرين، قدرتها على استقطاب شرائح المجتمع، مثل شريحة النقابات، وشريحة الطلاب”، لافتا في حديثه إلى أم “نزول شريحة الطلاب في كل أنحاء العالم، تحدث فارق، وفي تاريخ العراق الحديث شريحة الطلاب حققت فارق في كثير من محطات تاريخ البلاد”.

وأكد الدكتور الفلاحي أن المتظاهرين استطاعوا أن ينتقلوا إلى مرحلة الانتفاضة، وبطريقة سريعة وسلسلة، ومن ثم الانتقال إلى مراحل ثورية أخرى، وأكثر تأثيرا.

كما تحدث عن النتائج المتوقعة من الانتفاضة الشعبية، ولفت الفلاحي إلى أن الانتفاضة استطاعت أن تفصل بين خندق الشعب والحكومة وميليشياتها، وأضاف أن “المنتفضين أعادوا إحياء الحس الوطني والهوية العراقية، في مواجهة قوى العملية السياسية وداعميها، ورفعوا شعار كبير وهو: نريد وطن”.

وأضاف أيضا أن “الانتفاضة تطالب اليوم بالتغيير الشامل، بدلا من المطالب الخدمية والفرعية، حيث أدرك المنتفضون أن كل المطالب يمكن أن تتحقق بتغيير النظام الحالي”، مؤكدا أن المتظاهرين أسقطوا القناع عن الحكومة والميليشيات التي تدعي الدفاع عن العراقيين.

وتابع الفلاحي قائلا: “انتفاضة تشرين بلورت قدرتها على اختيار أشكال وصيغ مختلفة، حيث بدأوا من الاحتجاجات إلى الانتفاضة، والآن ينتقلون إلى العصيان المدني”، لافتا إلى أن العصيان المدني سيقود إلى الإضراب العام، وهم ما يمكن أن يستدعي القوى الدولية للتدخل في حل الأوضاع.

وأضاف خلال حديثه أن “انتفاضة تشرين في العراق صنعت لها قطارا ووضعته على سكة الثورة، وقد تحقق نتائج إصرارها في المرحلة الحالية، أو قد تحققها في محطة لاحقة”.

وأكد الدكتور الفلاحي في اختتام حديثه أن الانتفاضة أعطت أملا كبيرا بأن المطالب ستتحقق للشعب، وأن العراق سابقا، هو ليس العراق ما بعد هذه الانتفاضة.

هل يمكن أن تستمر الانتفاضة؟

وتساءل الحاضرون عن كيفية لفت أنظار المجتمع الدولي إلى هذه الانتفاضة الشعبية، وعن مواجهة المتظاهرين قمع السلطة، وكيف يمكن أن يبقى الحراك مستمرا حتى تحقيق أهدافه.

“نزول ممثلة الأمم المتحدة إلى ساحة التحرير، يدلل على أن الانتفاضة لها ثقل ووزن دولي”

كما طرح أحد الحاضرين تساؤلا حول الخطوة القادمة التي يمكن للعراقيين أن يحققوها لاستثمار التضحيات لأجل تحقيق المطالب المشروعة.

من جانبه حذر الاعلامي العراقي (محمد الجميلي) من تداعيات التهم التي يطلقها قادة الميليشيات ضد المتظاهرين، مؤكدا أن “ذلك يقتضي بحسب تخطيط الميليشيات أنه سيبدؤون بقتل وقمع هذه المظاهرات“، وتساءل أيضا عن امكانية ما يفعله المتظاهرون لوقف خطر الميليشيات.

وردا على مداخلات المحاضرين وتساؤلاتهم، أكد الدكتور رافع الفلاحي على أن الانتفاضة حققت جزءا كبيرا مما هو مطلوب، والآن تنتقل إلى الخطوة الثانية وهي المقاطعة والإضراب العام الذي يؤدي إلى قطع شريان حياة الحكومة ومصالحها.

وأشار الفلاحي إلى نزول ممثلة الأمم المتحدة إلى ساحة التحرير، يدلل على أن الانتفاضة لها ثقل ووزن دولي، وذلك يعززه استمرار الإضراب العام في البلاد.
من جانبه أكد الدكتور عبد الحميد العاني أن “القوى الوطنية اليوم هي ساندة لهذه الانتفاضة الشعبية، وهناك تنسيقات ولدت داخل ساحات التظاهر من الشباب، وهم على مستوى عال من الوعي السياسي.

ولفت إلى أن هناك تنسيق بين تلك التنسيقات الشبابية وبين القوى الوطنية الأخرى، للوصول إلى تنسيق شامل وعمل حقيقي.

واختتم الدكتور العاني جلسة الندوة بالشكر والامتنان إلى الباحثين والحاضرين، كما تقدم بالشكر إلى مركز الرافدين لإقامته هذه الندوة.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات