الجمعة 06 ديسمبر 2019 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » القمع الحكومي »

بسبب القنصلية العراقية في إسطنبول.. إلغاء وقفة لدعم مظاهرات العراق

بسبب القنصلية العراقية في إسطنبول.. إلغاء وقفة لدعم مظاهرات العراق

لا يختلف الحماس الجماهيري والشعبي العراقي بين المقيمين خارج العراق عن الذين يعيشون تحت فوهات بنادق القوات الأمنية الحكومية التي عملت وتعمل على قمع المتظاهرين السلميين داخله، كذلك على صعيد تكميم الأفواه ومنع العراقيين في المهجر من التعبير عن آرائهم وتضامنهم مع اهلهم داخل العراق بالطرق السلمية، لإيصال صوتهم ومعناتهم للرأي العام الأقليمي والعالمي.وعمل عدد من العراقيين المقيمين في تركيا وتحديداً بمدينة إسطنبول على تقديم طلب وترخيص رسمي للجهات الأمنية في تريكا.

وتم الحصول على الموافقة لإقامة وقفة تضامنية كبرى يشترك فيها العراقيين المقيمين في مدينة إسطنبول والمناطق القريبة منها، وبتضامن ومساهمة عدد من الجاليات العربية والبعثات الثقافية والطلابية الأجنبية، إلا ان ذلك لم يتم بسبب إجراءات السفارة العراقية في تركيا التي أفتعلت الاكاذيب لإلغاء الوقفة الإحتجاجية المنددة بسياسات القمع التي تنتهجها الحكومة، وتضامناً مع الأحرار في ميادين التظاهر، والذين يتعرضون لأقسى انواع الإبادة الجماعية حسبما قال المشاركين في هذه الوقفة.

“الإجراء من قبل السفارة والإدعاء الكاذب من قنصليتها هو إنتهاك جديد تتخذه الحكومة بحق العراقيين”

السيد “صباح الأعرجي” وهو أحد منظمي الوقفة نشر عبر موقع التواصل الإجتماعي أن التظاهرات ألغيت بطلب من قبل السفارة العراقية في تركيا، بعدما طلبوا من الأمن سحب الترخيص الأمني من المحتجين بحجة وجود عناصر تخطط لإقتحام مقر القنصلية العراقية في إسطنبول وهذا يشكل خرقاً امنيا يهدد حياة العاملين في السفارة بحسب إدعاء القنصلية.

أما السيد “أحمد جهاد” وهو ناشط مدني مقيم في مدينة “يالوا” اكد أن الوقفة كانت سلمية، والجميع إلتزم بأخلاقيات التظاهر السلمي، وتم تعميم الإلتزام بضوابط الوقفة السلمية، إلا أن المفاجئة كانت بإلغاء الموافقة الأمنية، والسبب يعود لدخول مندسين من السفارة وبعض الجهات الحزبية الحكومية بإيهام الجانب التركي بأن الوقفة الإحتجاجية في إسطنبول الغاية والهدف منها هو حرق القنصلية العراقية.

وأضاف أن “هذا كذب وزور، فما تريده الحكومة المتمثلة بالسفير التركي في انقرة وممثل السفارة في قنصلية اسطنبول هو تكميم الأفواه والسكوت على الجرائم التي يتعرض لها العراقيين في داخل البلد، من قتل وإختطاف وإنتهاك لحقوق الإنسان“.

“إجراءات السفارة العراقية في تركيا التي أفتعلت الاكاذيب لإلغاء الوقفة الإحتجاجية المنددة بسياسات القمع التي تنتهجها الحكومة”

ناشطون ومدونون مقيمين في تركيا عبروا عن إستيائهم من هذا الأمر، مؤكدين لوكالة “يقين” ان هذا الإجراء من قبل السفارة والإدعاء الكاذب من قنصليتها هو إنتهاك جديد تتخذه الحكومة بحق العراقيين، بتنفيذ من ادواتها وسفارتها في تركيا.

وهذا ما اكدته “تمارا عبدالكريم” وهي طالبة دكتوراه في إحدى جامعات إسطنبول، التي تحدثت لوكالة “يقين” أنها وزميلاتها وعدد كبير من الطلبة العراقيين أتفقوا على رفع شعارات تنادي بالوحدة والسلام، وحفظ كرامة الإنسان، ومحاكمة الفاسدين والقتلة وقادة الميليشيات الذين تسببوا بالقتل والإختطاف.

وأضافت عبدالكريم أنهم اتفقوا فيما بينهم على توحيد الزي الذي سيرتدوه خلال الوقفة، وهو الزي الأبيض، تعبيراً عن الزي الرسمي للطلبة العراقيين في الجامعات والمدارس، ولتكون ثورة الشباب والطلبة هي من أعظم الثورات التي ستكون في صفحات التأريخ الحديث الذي سيكتب بحروف عريضة تضحيات وبطولات طلبة وشباب العراق على حد قولها.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات