السبت 04 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » التعليم في العراق »

هل العراق مستعد لـ #التعليم_الالكتروني؟

هل العراق مستعد لـ #التعليم_الالكتروني؟

يشكك العراقيون في قدرة وزارة التربية على تطبيق برنامج التعليم عن بعد “التعليم الالكتروني”، التي يعمل عليها العالم اليوم، في ظل أزمة فيروس “كورونا” القاتل.

وأعلنت السلطات العراقية قبل نحو شهر على تعطيل الدوام الرسمي في المدارس والجامعات، بعد تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لطالب إيراني بمدينة النجف في 25 شباط 2020.

ودفع تعطيل الدوام وانتشار كورونا، وزارتي التربية والتعليم لتوجيه ملاكاتها نحو اتباع آلية التعليم الإلكتروني، وبسبب الأزمة التي عصفت بالبلاد، أصبحت العملية التعليمية والطالب في ضمور وتأخر، من مواكبة آليات التعليم الإلكتروني مقارنة بالدول المتقدمة، لتتجلى مخاوف عدة من استمرار الأزمة واتباع تلك الآلية.

ويرى الشارع العراقي أن المؤسسة التعليمية لا يمكن لها أن تطبق برنامج التعليم عن بعد في العراق، لأسباب عديدة ومعقدة، تشمل كل القطاعات الحيوية التي تتعلق بها.

وعن الأسباب هذه، يقول ناشطون أن البطئ الكبير في خدمة الانترنت، هي العائق الأبرز أمام تطبيق برنامج التعليم عن بعد في العراق.

ويحتل العراق المراتب الأخيرة بسرعة الإنترنت، في عدة مؤشرات عالمية، بينما يشتري المواطن هذه الخدمة بأسعار مرتفعة جدا عند مقارنتها مع دول العالم، وفق تقارير لعام 2019.

وتظهر العوامل المجتمعية دورها في ذلك، حيث يمكن للذكور استخدام الانترنت بأي وقت كان، بينما ما زالت الكثير من العائلات المتحفظة تمنع الفتيات من استخدامه أو يحددهن بأوقاتٍ معينة، فضلاً عن مشكلة التباين باستجابة الطلبة لدروسهم، التي من الممكن أن تضع التدريسي تحت ضغطٍ كبير طوال الوقت، وهذا ما لا يمكن.

وتداول ناشطون على منصات السوشيال ميديا، موضوع التعليم عن بعد في العراق، مشككين بقدرة السلطات العراقية على تنفيذ هذا البرنامج في ظل التدهور الكبير الذي يعاني منه البلاد في شتى المجالات.

حيث تسائل “مجاهد القيسي” عن دور السلطات العراقية في انقاذ الواقع التعليمي المنهار في البلاد: أين وزارة التربيه العراقيه ووزارة التعليم العالي من وظع الدراسة للعام الحالي . علما بأن قطر افتتحت قناتان فضائيتان خاصه بالتعليم عن بعد حرصا على تعليم أبنائهم . العراق إلى أين مع حكم هذه الثله الغاشمه التي تحكم العراق .

وأكد صاحب الحساب “العبود” على أن العراق لا يمتلك منصات خاصة بهذا الجانب: التعليم عن بعد لم يعترف فيه العراق ولا توجد منصات الكترونية للطلاب

وطالب “رادي عودة” شركات الانترنت بضرورة توفير الخدمة مجانا لدعم الطلاب على مواصلة التعليم: شركات اتصال في عدة دول علنت عن تقديم خدمة الإنترنت مجاناً لتشجيع الناس للبقاء في منازلهم وتشجيع الطلاب على مواصلة التعليم عن بُعد نعول على شركتي زين واسياسيل القيام بهذا الدور الوطني ، بتقديم خدمة الإنترنت مجاناً …

من جانبه قال “صفاء اللعيبي”: احدى منصات التعليم الإلكتروني في احدى جامعات بغداد تجبر الطلاب على إكمال المحاضرات بدون شرح! وبعض الفديوات ذات الصوت الرديئ!! لو اطلعت على الأساليب لوليت منهم فرارا ولاصابك الغثيان وحينها ستشعر كمية الاستخفاف والتردي بل وحتى الجهل في أساليب التعليم الحديث..

وتواصل التداعيات التي تخلفها أزمة فيروس “كورونا” في العراق، في ظل الأزمات المزمنة والتدهور الكبير في كل المجالات التي يعاني منها العراق.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات