وكالة يقين

#راتب_واحد.. عراقيون يطالبون بإلغاء الرواتب المزدوجة

أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من العراقيين، حملة الكترونية واسعة، طالبوا من خلالها بإيقاف الرواتب التي يتقاضاها ما يطلق عليهم بضحايا “رفحاء”، وكذلك ممن يتقاضى أكثر من راتب بطرق ملتوية ضمن جرائم الفساد التي تعاني منها المؤسسات الحكومية.

واستخدم الناشطون في حملتهم الوسم (#راتب_واحد)، للتأكيد على ضرورة أن يكون للشخص راتب واحد لا أكثر، وبخلاف ذلك تكون الميزانية عرضة للسرقة والاستنزاف من قبل الفاسدين.

جاءت هذه الحملة، في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية، وتبعاتها التي بدأ العراق يلتمسها بصورة مباشرة، فضلًا عن الأزمة المالية التي بدأت تلاحق العراقيين وحياتهم، وتهدد المشاريع وعمل المؤسسات ورواتب الموظفين.

وبهذا السياق، قال المحامي “أحمد الزيادي”: ليس من المعقول ان يستلم احدهم راتبين وثلاثة وآخرين بدون راتب هذا ينافي العدالة ويثقل على الدولة ومواردها ويصنع الطبقية في المجتمع الغائها سيوفر موارد كبيرة لخزينة الدولة اذا ما وجهت بالاتجاه الصحيح فستكون فرصة لأحياء الصناعة او الزراعة او اي قطاع اخر

ورأى “أحمد صلاح” أن الرواتب يجب أن تعاد ترتيب النسب وفق المؤسسات وانصاف الشرائح التي تتقاضى رواتب واطئة: اضافة الي الفرق بالرواتب لازم يتعالج ممعقولة الدكتور الجامعي راتبة ٢ مليون وراتب المعلم ٥٠٠ الف اضافة الي الوزارات الامنية رواتبها كلش عالية وراتب عامل البلدية ٢٠٠ الف هاي غير النفط ورواتبهم العالية لازم يكون اكو سلم بالرواتب بي انصاف وعدالة

وغرد “فهد”: ابو اعمامة عنده ٣ رواتب وناس ١٠٠ الف ما تستلم بالشهر من الحكومة نعم انها حكومة الغلمان يا سادة

ودعم المواطن “بهاء” هذه الحملة: أنا مع الحملة ، ليس من المعقول ان جزء من الشعب كاتله الجوع و ناس تاخذ راتبين وثلاثة و أربعة و اكثر .

وكتب “عمر فارس”: اتقوا الله في عوائل لا تستطيع العيش بدونه #راتب_واحد

من جانبه قال المغرد “وليد العبودي”: ليش اكو ناس ونواب وموضفين يستلمون اكثر من راتب واكو ناس حصره عليها الفلس ولا راتب عدها لازم يكون اكو عداله اجتماعيه

وقال “كرار”: فعلآ جريمة واحد ما لاگي يأكل و واحد يستلم راتبين وتلاثه والبلد مليان خريجين عاطلين عن العمل مرات احس قواميس الغلط والفشار والسب واللعن مال الدنيا كلها قليله بحق المسؤلين بالعراق بس الأسلام يأمر بحسن الخلق واني بودي اشعل صفحة الخلفهم واحد واحد

وأشار “أحمد” إلى أن الحراميه من الأحزاب والمليشيات والفاسدين وعصابات السياسه استحوذ على ثروات العراقين ونهبو خيراته والمواطن العادي لايملك قوت يومه

ويقدّر مسؤولون عراقيون في بغداد عدد المتورطين في ظاهرة ازدواج الراتب الشهري بأكثر من خمسة آلاف مواطن، غالبيتهم نواب برلمان عن الدورات الثلاث الماضية ووزراء ووكلاء وزراء، فضلا عن قيادات أمنية وعسكرية وسياسيين، يصل مجموع بعض الحالات إلى 10 ملايين دينار (8 آلاف دولار) للفرد، في وجه آخر من الفساد، حسب مراقبين تحدثوا لـ”العربي الجديد”.

ووفق مصادر صحفية، فقد تبلغ المرتبات التي تدفعها الدولة للموظفين والمتقاعدين والضمان الاجتماعي نحو نصف حجم الموازنة العامة السنوية، إذ بلغت العام الجاري نحو 52 مليار دولار من أصل 112 مليار دولار.

ويصل المجموع الكلي لمن يتقاضون مرتبات شهرية إلى نحو 9 ملايين شخص، بينهم 5 ملايين موظف، والعدد المتبقي هم المتقاعدون والمشمولون بنظام الحماية الاجتماعية، حسب تقارير رسمية.