وكالة يقين

مغردون عراقيون: #الكاظمي_مرفوض_شعبيا

رفض العراقيون تمرير المرشح لرئاسة الحكومة “مصطفى الكاظمي“، رفضا قاطعا، وذلك تزامنا مع تصويت مجلس النواب العراقي على الكاظمي وحكومته يوم أمس.

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملتهم الشعبية، في ساحات التظاهر، وعلى منصات السوشيال ميديا، للتأكيد على رفض الأحزاب وحكمهم للبلاد.

وأعلن المغردون العراقيون رفضهم القاطع للكاظمي رئيس الوزراء الجديد، متوعدين بالتصعيد ضد النظام حتى إسقاطه.

حيث علق الدكتور “جاسم الشمري” على الكابينه الوزارية للكاظمي: هذه كابينة مصطفى الكاظمي، وفيها أسماء (جديدة) لكن السؤال منْ المتحكم بهؤلاء الوزراء! من بيده القرار، هل الوزير أم من رشح الوزير؟

وأشار الناشط “محمد سالم” إلى التصعيد الشعبي ضد الأحزاب الحاكمة: نذكر رئيس الوزراء العراقي الجديد وكل من سيأتي بعده بهذه المشاهد من انتفاضة تشرين العظيمة التي قال فيها الشعب كلمته : “الشعب يريد اسقاط النظام” .. وسيقولها مجددا ان تطلب الامر

من جانبه قال الكاتب “شاهو القرة داغي”: اكثر من 4 اشهر من الازمات السياسية والاقتصادية و الى الان لديهم خلافات وعاجزون عن الاتفاق حول حكومة جديدة تحمي مصالحهم ولاتشكل اي خطر عليهم! ايران كانت تدرك جيداً ان وكلاءها في العراق فاشلون في الادارة والسياسة لذلك سارعت لإيجاد بديل لقاسم سليماني لتوجيه القطيع مجدداً.

وأشار الصحفي “عبد الحكيم العاني” إلى موقف التدخلات الخارجية من دعم الفاسدين وإبقاءهم على الحكم: الشعوب هي من تحكم وليس الحكومات التي يقتصر عملها على خدمة المواطن، وبقاء الفاسدين على سدة الحكم، يعود لسببين لا ثالث لهما.. 1- فرض الإرادة الخارجية بالقوة 2- جهل الشعب وتخاذله

وسلط الإعلامي “ريناس علي” الضوء على تبعية الأحزاب: السادة ممثلو الشعب النواب يعرفون مرشحي وزارات كابينة الكاظمي إلمن تابعين ؟ أحلفكم بصحة أطفالكم وعوائلكم إذا عرفتوا أحد تابع لجهة لحزب لحركة فضحوه وفضحوا الجهة اللي رشحته .. تگدرون ؟؟

من جانبه كتب المغرد “آنا العاني”: هل هناك قناعة تامة بحكومة الكاظمي؟؟ هل سيلبي المطالب التي خرجنا من اجلها؟؟؟ لن نفشل في الخلاص منكم بعون الله

وغردت “مريم”: الكاظمي اجى بتوافق أمريكي ايراني متل الي قبله كافي يلعبون على الشعب ويختارون منو يحكم العراق الشعب وحده اله الحق يختار اما أمريكا وإيران برااا

وكتب المواطن “محسن”: اذا كان الكاظمي عراقي ووطني عليه بتحقيق مطالب الشعب العراقي ومحاسبة قتلة الشعب واعطاء حقوق شهداء وجرحى ثورة تشرين المباركه وعدم الخضوع للاحزاب والمليشيات وغير هذا يعتبر نفسه حاله حال الاحزاب بنظر الشعب

وصوت  مجلس النواب العراقي في ليلة الخميس 7 آيار 2020 على منح الثقة لحكومة “مصطفى الكاظمي”.

وجاءت عملية التصويت بعد أكثر من 6 أشهر على الصراع السياسي والمناكفات بين الأحزاب، عقب استقالة حكومة “عادل عبد المهدي” بضغوط انتفاضة تشرين.

واستمر الصراع السياسي بين الأحزاب، حول الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة، حيث فشل الزرفي وعلاوي قبل الكاظمي في تشكيل الحكومة، ليتمكن الأخير من تمرير حكومته، بصفقات سياسية واتفاقات بين الكتل السياسية الكبرى.

ويرفض العراقيون الأحزاب الحاكمة ومرشحيها بكل توجهاتهم، بسبب الولاءات الخارجية التي عرفوا بها، وتمسكهم بنظام المحاصصة الذي أنهك البلاد وشعبه.

يذكر أن العراقيون المتظاهرون توعدوا بتصعيد جديد وإعادة إحياء انتفاضة تشرين، بعد أشهر على تراجع نشاطها، نتيجة الإجراءات الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا.