تقارير

تهديد من الداخل، العراق صعود المليشيات وفشل تجربة الباسيج

نشر موقع الغارديان تقريراً تحدث فيه عن تشكيل الحشد الشعبي عقب إستيلاء تنظيم الدولة على مدينة الموصل ثاني اكبر مدينة في العراق، وفشل محاولة إستنساخ تجربة الباسيج ( الحرس الثوري الإيراني)،

ويفرد التقرير مساحة واسعة للحديث عن مراحل تشكيل مليشيات الحشد الشعبي وتعدد ولاءاتها، ونفوذها المتنامي على حساب الدولة، والسيناريوهات المحتملة لما يؤول إليه التشنج الأمني المتزايد،بين مليشيات الحشد، والقوات النظامية، تأثرا بتضارب المصالح الاميركية الإيرانية عقب مقتل سليماني في العراق.

وذكر التقرير “بعد أربعة أيام فقط من الاستيلاء على المدينة، أصدر السيستاني فتوى تحث العراقيين على التطوع في القتال ضد المسلحين، وقد تدفق عشرات الآلاف من الشبان في الغالب من مناطق الجنوب الشيعية الفقيرة وضواحي بغداد على مراكز التجنيد ومعسكرات الجيش ومقار الميليشيات”.

عُقد أحد هذه التجمعات في مجمع مترامي الأطراف شرقي بغداد، حيث احتشد عدد كبير من الشباب في قاعة محاضرات متحمسون للتطوع للقتال ضد تنظيم الدولة (داعش)، يحملون أكياس التسوق البلاستيكية المحشوة بالملابس وأشياء قليلة أخرى، وارتدى العديد من المتطوعين شورت (برمودا) بألوان زاهية، وكان مزاجهم خالي، ومبتهجون كأنهم ذاهبون في نزهة.

كان بعضهم يرتدون عصابات خضراء تحمل شعار كتائب حزب الله، التي شكلها القائد العسكري أبو مهدي المهندس عام 2006 وترتبط بشكل وثيق وثيقا بالحرس الثوري الإيراني.

وكان على الجدران من حولهم صور رجال الميليشيات الذين سقطوا في الحرب الأهلية في سوريا المجاورة. كان من المتوقع ان يصبح ابو مهدي المهندس القائد الرئيسي للميليشيا الشيعية، والمعروفة باسم الحشد الشعبي.

في كانون الثاني/ يناير من هذا العام، قُتل في نفس الضربة الأمريكية بطائرة بدون طيار التي قتلت القائد العسكري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، وفي هذا الوقت كانت الميليشيات الخاضعة لقيادته -والتي تعمل بأمر من إيران- في قلب المؤسسة العراقية. وبقتله عطلت الولايات المتحدة مجموعة معقدة من علاقات القوة. ويخشى الكثيرون من تأثير الضربة على الأراضي العراقية، على المدى الطويل.

قال أحد قادة المليشيا -ضابط تجنيد- في عام 2014: لقد اخترنا في السابق فقط الأشخاص الملتزمين بحماية الطائفة والذين يحترمون التزاماتهم الدينية، وهم يصلون ويصومون، لكننا الآن نقبل أي شخص.

لقد كان قائد المليشيا هذا قبل أسابيع قليلة فقط يقود وحدة من المقاتلين في حلب ضد تنظيم الدولة داعش، مما يشير إلى التغير المستمر في وتيرة المشهد العسكري والسياسي في العراق.

لقد انضم إلى المجندين عدد من المقاتلين مثل أبو هاشم الذي الى جانب الجيش الايراني وقاتل في صفوفه تحت قيادة المهندس، حيث اتصل المهندس في اليوم الذي سقطت فيه الموصل، بمقاتليه القدامى للحضور لمقابلته.

قال أبو هاشم -ذو الشعر الأبيض- والذي يعمل ضابطا لاستخبارات الحشد الشعبي: بصراحة بعد سقوط الموصل، لم نذهب إلى الحرب بسبب فتوى السيستاني. وقال إن المهندس هو الذي دفع المقاتلين الأكبر سناً إلى العمل. ويضيف أبو هاشم: “التقينا به في منزله في المنطقة الخضراء وأخبرنا أن الدولة العراقية سقطت، ويتذكر أبو هاشم قول المهندس: “حاليا لا يوجد دولة، فأنا الدولة الآن.”

يتضح مدى تأثير المهندس على مختلف الفصائل المتشاحنة التي يتألف منها الحشد من روايات عن كيفية حشده للمقاتلين في الحملة المضادة لطرد تنظيم الدولة داعش من العراق وكيف استطاع الاعتماد على موارد طهران للقيام بذلك.

بعد وصول أبو هاشم ورفاقه وهم مستعدين لحمل السلاح في صيف 2014، أمرهم المهندس بالتوجه إلى قاعدة التاجي العسكرية شمال بغداد لتشكيل قوة جديدة، وكانت مهمتهم الأولى هي حماية المزارات الشيعية في سامراء ووقف تقدم مقاتلي تنظيم الدولة (داعش) إلى بغداد.

وقال أبو هاشم: عندما وصلنا إلى القاعدة، وجدنا فوضى كاملة، تجمع الآلاف من المتطوعين الشباب هناك، ولم يعرف أحد ماذا نفعل معهم،  وانضم إليهم جنود محبطون ومكسورون، ممن انهارت وحداتهم، وتخلوا عن دروعهم وأسلحتهم في الانسحاب.

وأضاف: من يعرف منا كيفية قيادة دبابة، قام بالاستيلاء على دبابات الجيش المهجورة وبدأوا في تشكيل كتائب دبابات جديدة وتعليم المتطوعين الشباب. كما أنشأ آخرون شبكة راديو واتصالات. لقد قضيت حياتي في الاستخبارات، لذلك تم تكليفي بإدارة جهاز الأمن والمخابرات”.

وقال أيضا: “كان العديد من المقاتلين المخضرمين رجالًا في الخمسينيات والستينيات من العمر، لكن أقاربهم الأصغر انضموا إليهم أيضًا، أحضر كل واحد اثنين أو ثلاثة أبناء، جاء الكثير من الشباب مع آبائهم الأكبر سنًا أو أعمامهم”.

عندما وصل المهندس، كانت المنظمة جاهزة على الارض من أجله. وفقًا لأبو هاشم وقادة آخرين، سرعان ما بدأت الرحلات الجوية الإيرانية في نقل الأسلحة إلى المطار الذي افتتح حديثًا في النجف.

“كان أحد الوزراء في الحكومة في ذلك الوقت رئيسًا للخدمات اللوجستية في (الحزب السياسي الشيعي والجماعة العسكرية) فيلق بدر. جلس على الأرض وهو يرتدي دشداشة بيضاء، والتقط الهواتف ورتب شحنات سيارات البيك أب والذخائر والأسلحة، ثم وزعها على الفصائل المختلفة”.

لقد جاء مستشارون إيرانيون بالأسلحة والسيارات والرجال. وانتشروا في أنحاء البلاد في قوس جغرافي واسع من ديالى في الشرق إلى الحدود الغربية مع سوريا. وسمعت أصواتهم عبر إذاعة الجيش وهي توجه إطلاق قذائف الهاون في الفلوجة وتركيب كاميرات حرارية في قرية صغيرة محاصرة غربي الموصل، كما رافقوا تقدم لواء من القوات الخاصة العراقية في تكريت.

قال أبو هاشم “الحقيقة هي أنه بدون الإيرانيين لن نكون قادرين على فعل أي شيء”، مضيفا: “لو لم يكن المستشارون الايرانيون هناك لما هاجمت الكتائب. لقد منح وجودهم الرجال الثقة في الأيام الأولى”.

لقد كانت هناك هالة حول رأس سليماني، وأصبح الرمز الذي احتشد الجميع له. وكان المهندس يتفاوض مع فئات وجماعات متعددة التي كانت غير منضبطةويصعب السيطرة عليها.

لم يكن الحشد قوة قتالية واحدة، بل كان مظلة غير متجانسة للعديد من الميليشيات والوحدات شبه العسكرية. كان بعضها منظمًا جيدًا، شدّت منهم المعارك، وكان لها تسلسل هرمي واضح؛ والبعض الآخر تتشكل من بضع عشرات من الرجال الذين عنهم أمير حرب محلي أو شيخ قبلي.

يمكن تقسيم الفصائل تقريبًا إلى ثلاث فئات. أولاً هناك الأجنحة العسكرية للأحزاب التي هيمنت على السياسة العراقية منذ عام 2003 ولعبت دورًا مهمًا خلال الحرب الأهلية. ومن أشهرها بقايا جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر، والتي أعيد تسميتها منذ ذلك الحين باسم “كتائب السلام”.

ثانياً، المجموعات الأصغر والأكثر تطرفاً، بما في ذلك كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق. وهم يشيرون إلى أنفسهم على أنهم “الفصائل الموالية”، ويتبعون القيادة الإيرانية عن كثب دينياً وسياسياً، وقد نضج مقاتلوهم في الحرب الأهلية في سوريا. وبعد هزيمة تنظيم الدولة داعش في عام 2017، أرسلت هذه المجموعة، الفصائل الموالية، نوابًا متحالفين إلى البرلمان العراقي، وأصبحوا في الواقع ميليشيا ذات جناح سياسي خاص بها.

أخيرًا، الفصائل التي شكلها رجال الدين في المدن المقدسة ذات النفوذ في كربلاء والنجف أو العشائر، الذين ليس لديهم أجندة سياسية واضحة تتجاوز الحفاظ على مصالح مؤسسيهم.

قال أبو هاشم: “عندما شكلنا الحشد حاولنا تكرار تجربة الباسيج (الحرس الثوري الإيراني) لكننا فشلنا في شيء واحد وهو تعدد الفصائل، بعض الكتائب لديها بضع عشرات من الرجال، لكنهم يصرون على القتال تحت علمهم ويرفضون قبول أوامر الآخرين”.

كانت الانقسامات داخل الحشد الشعبي حول القيادة والاستراتيجية وتقسيم الغنائم، وكذلك السلطة الدينية التي تتبعها فصائلها – السيستاني في العراق أو المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي – منتشرة منذ فترة طويلة، لكن كان لدى المهندس بعض المزايا الرئيسية في حكمه القيادة. بعد وفاته، فصلت الفصائل الموالية للسيستاني نفسها عن قيادة الحشد الشعبي، حيث ترى تلك الفصائل ان الحشد يتماشى بشكل غير مقبول مع المصالح الإيرانية وليس مصالحه.

قال أحد أعضاء مجلس الحشد ( مجلس استشاري يضم جميع كبار قادة الحشد الشعبي ) :”عندما كان يريد المهندس أن يقوم فصيل معين بعمل شيء ما، أثناء القتال، فكان عليه أن يقنعهم، ويحثهم، ويقبلهم على أكتافهم، ويعرض العديد من المكافآت قبل أن يقوموا بتنفيذ طلبه”..

“المهندس لم يكن له فصيل خاص به، ولهذا السبب يمكنه إدارة الحشد، والجميع يستمع إليه، ولا يمكن لأحد المزايدة عليه. لقد كان يقوم بهذا العمل على مدى 30 عامًا من الصراع الشيعي”.

في عهده، نما الحشد إلى قوة هائلة، ولعب دورًا أساسيًا في هزيمة تنظيم الدولة داعش. بحلول نهاية عام 2019، اصبح يضم عشرات الآلاف من الرجال، مع دبابات ومدفعية وشبكة استخبارات، إلى جانب ذراع دعاية متطور ومصالح تجارية واسعة النطاق.

اضاف عضو مجلس الشورى :” لقد حوّل المهندس مجموعة من رجال الميليشيات إلى مؤسسة، لقد أنشأ كل هذه الميليشيات. و أضفى عليهم الطابع المؤسسي وقيدهم في السياسة، وعيّنهم وزراء، وجعلهم يرتدون بدلات، وساعدهم على إدراك إمكانات أن يكونوا أصحاب مصلحة في الدولة والتفكير في مستقبلهم السياسي بعد أن كانوا مجرد مجموعة من المسلحين.

لكن من وجهة نظر حكومية، كان لـ”طبخ” المهندس عواقب وخيمة على العراق.

قال محلل عراقي طلب عدم الكشف عن هويته، إن “الحقيقة أن هناك بعض الفصائل العسكرية التي تتلقى رواتبها من الدولة العراقية لكنها لا تتبع التسلسل العسكري للقائد العام”.

إنهم يتصرفون وفقًا لتحالفاتهم مع الحرس الثوري الإيراني، ويخدمون الاستراتيجية الإيرانية الأكبر في المنطقة، ومصالحهم التجارية الخاصة. إنهم يشكلون تهديدا لدولة العراق من الداخل”.

كان مقاتلو الحشد، في الأشهر التي سبقت مقتل المهندس، في موقف ضعيف، لقد تم الاحتجاج ضدهم في سلسلة من المظاهرات الجماهيرية التي نظمها المتظاهرون الذين سئموا من نفوذ المليشيات في جميع مستويات الحياة العراقية – ومعها ثرواتهم، التي جمعوها من خلال وسائل فاسدة في كثير من الأحيان.

ان الضربة الأمريكية لم تطلق معركة للسيطرة فحسب، بل أعادت إحياء حس جديد للمليشيات نحو هدفها.

أدى مقتل اثنين من أكثر القادة نفوذاً في المنطقة إلى تمكين الحشد الشعبي من استعادة زمام المبادرة من خلال عروض رئيسية للقوة: حيث خرج عشرات الآلاف من الرجال في الشوارع في مظاهرات تندد بالهجوم الأمريكي، كما أقيمت جنازة للمهندس لمدة أسبوع.

والأخطر من ذلك هو أن المليشيات الموالية لإيران كثفت عمليات قتل وخطف النشطاء، وبدأت بإطلاق الصواريخ على السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء وعلى قواعد عسكرية، واستهدفت قوافل الإمدادات بالعبوات الناسفة. لقد تشجعت الفصائل المختلفة في عام 2020 لدرجة أن العراقيين بدأوا يتحدثون عن وجود دولتين متوازيتين – واحدة بحكومة ضعيفة والأخرى تحت رحمة الميليشيات.

قال مراقبون إن مقتل القائدين ساعد في تحويل الرواية من “الشعب ضد نظام كليبتوقراطي” إلى، بحسب صديق مقرب للمهندس، “كل شيء مؤامرة أمريكية لإضعاف إيران وحلفائها، أولاً بالمظاهرات الجماهيرية والاغتيالات ثم المواجهات العسكرية”.

ثم عُيِّن رئيس وزراء جديد في أبريل / نيسان، مصطفى الكاظمي، بعد استقالة رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي، منهياً بذلك جموداً دام خمسة أشهر. الكاظمي، وهو رئيس مخابرات سابق.

الكاظمي الذي يترأس حكومة تدير بلدا يعاني من اقتصاد في حالة يرثى لها بسبب انهيار أسعار النفط والفساد المستشري إلى نظام رعاية صحية فاشل غير قادرعلى التعامل مع فيروس كورونا، واستمرار المظاهرات المناهضة للحكومة في بغداد ومدن أخرى.

لكن المهمة الأكثر إلحاحا للكاظمي هي المسار الجديد للبلاد بين الولايات المتحدة المتحاربة وإيران المتحدية، التي لا يزال تأثيرها على السياسة والأمن في العراق عميقا. إن أي مواجهة أو حرب مقبلة بين البلدين ستحدث على الأراضي العراقية.

قال مصدر آخر مقرب من المهندس والقيادة السياسية” لقد خرق اغتيال سليماني والمهندس قواعد اللعبة التي سمحت لكل من إيران والولايات المتحدة بالتواجد معًا في العراق ودعم كل منهما خلال القتال، ليس فقط لأنهما واجهتا نفس العدو ولكن لأن هذه القواعد هي التي سمحت لسليماني ان يسافر عبر العراق بينما كان الأمريكيون يحتفظون بقواعد قريبة. لقد تم تدمير كل هذه القواعد في ثانية، والآن هم بحاجة إلى وضع قواعد جديدة.”

قال عضو مجلس الشورى: “كان الجميع يتطلع إلى إيران، ماذا ستفعل وكيف سترد، لكن رد الفعل هنا في العراق. هذه الفصائل لديها أسلحة، وهي مدربة تدريباً جيداً وعنيفة، ويمكن لأي فرد منها التحرك إما للانتقام لمقتل المهندس وسليماني أو لإظهار القيادة في إيران بأنه رجلهم الجديد في العراق. يمكن لأي من هذه الفصائل اطلاق شرارة الحرب”.

ومع ذلك، في الوقت نفسه، بعد تسعة أشهر من الضربة الجوية الأمريكية، أصبحت الفصائل المختلفة أكثر انقسامًا من أي وقت مضى، حتى بعد أن شجعهم موت المهندس ومنحهم هدفًا جديدًا.

قال المسؤول الحكومي إن “اغتيال سليماني قد عطل انسياب عملية اتخاذ القرار لهذه الفصائل، وهي لا تتصرف وفق استراتيجية عامة”.

كما اشار المسؤول الحكومي إلى اعتقاد الكاظمي أن أي مواجهة مباشرة مع الفصائل أمر خطير ويمكن أن يكون له تداعيات سياسية وأمنية خطيرة دون أن تكون النتيجة إيجابية مضمونة.

وقد أشار إلى عملية تمت في يونيو/حزيران على خلية ميليشيا جنوب بغداد كمثال. حيث داهمت وحدة من قوة مكافحة الإرهاب مزرعة واعتقلت مجموعة من المليشيات العراقية واللبنانية، متهمة إياهم بالتخطيط لإطلاق وابل من صواريخ الكاتيوشا على المنطقة الخضراء شديدة التحصين. وفي الليلة نفسها، تجمع المئات من عناصر المليشيا في الشوارع في عرض للقوة، فيما تحرك آخرون على الأهداف الاستراتيجية في المنطقة الخضراء. وقد تم إطلاق سراح عناصر المليشيات المعتقلين في اليوم التالي.

قال المسؤول الحكومي “لقد بعثوا برسالة قوية إلى رئيس الوزراء، من خلال الاقتراب من منزله، ووجد نفسه وحيدا”. الوحدات التي طلبها من وزير الدفاع لم تصل قط. بطريقة ما كشفت الفصائل عن أوراقها، مبينة المواقع الرئيسية التي تحتلها داخل المنطقة الخضراء وكيف سيكون رد فعلها في أي مواجهة مستقبلية”.

ان استراتيجية الكاظمي، بحسب المسؤول، تقوم على تعزيز الجيش من خلال تقديم الضباط الشباب، وتوسيع قدرة قوة مكافحة الإرهاب، واستغلال الانقسام بين القوات الموالية للسيستاني والفصائل الموالية.

قال ضابط كبير في الجيش الحالي: ” في بعض الأحيان أعتقد، أن الحل الوحيد لأزمة وجود دولتين وجيشين، هو الحل العسكري. نغلق بغداد أولا، ونصدر إنذارا لوحدات الحشد الشعبي إما للانضمام إلى القوات النظامية أو نحاربكم.

“هذا الحل سوف يسبب حمام دم، ولكن من الأفضل أن يكون لديك أسبوعان من الحرب بدلاً من الاستمرار في تأجيل المواجهة”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق