رياضة

الاولمبية تعتبر مايثار حولها لايتعدى المهاترات

اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية لم تك بمنأى عن الخلافات المحتدمة ، كما يحصل في غيرها من مؤسسات العراق ووزاراته ، مؤكدة ، اليوم الاحد، أن ما يثار حولها من اشاعات ، ما هو الا “المسلسل الاخير” من “المهاترات”، مبينة ان الاولمبية تستمد غطائها من القانون في العراق .

وذكرت اللجنة الاولمبية في بيان صحفي صدر عنها ،  ان “عدم وصول رحيم الدراجي،الى العتبة الانتخابية في الدورة البرلمانية الحالية واكتفائه بالحصول على ١٥٠٠ صوت فقط، جعله يعيش مضطربا، يضغط على حروف كلماته بلهاث غريب”.

واوضحت ان “الدراجي نسي او تناسى ان القوانين يشرعها مجلس يستمد شرعيته من الشعب، ولا يجوز مطلقا لأي احد، مهما كان، ان يصدر قانونا” ، متابعة أن “اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية منظمة تستمد غطاءها من القانون العراقي، ولا يمكن لها ان تنظر بفوقية الى السلطتين التشريعية والتنفيذية، وان المزايدات بهذا الموضوع هي امر مفروغ منه”.

ولفتت الى ان “الاولمبية لم تخضع لرغبات شخصية ضيقة حاليا، اوصلت الى العداء الواضح من قبل صاحب حركة كفى”، مؤكدة ان “الامانة العامة ل‍مجلس الوزراء اجتهدت لما رأته نفعا للرياضة ، وتحركت بهذا الاتجاه من اجل انقاذها من براثن الشخصنة، وتنفيذ المخططات الساعية للاطاحة بهذا الاتحاد او ذلك النادي، لذلك نرى انه من الواجب تقديم الشكر لها، لا تسليط الاتهامات نحوها”.

وبينت “نعرف جيدا ان كل ما يثار حول الاولمبية هو الحلقة الاخيرة من مسلسل المهاترات، بعد ان نجحت، وبإمتياز، في تنفيذ خارطة الطريق التي اعلنتها اللجنة الاولمبية الدولية، والامانة العامة لمجلس الوزراء”.

واختتمت بيانها “نقول كفى لصاحب لحركة كفى لأننا سنقطع الطريق على الطارئين الذين ما زالوا يحنون الى اعادة ايامهم من جديد”.

وكان عضو البرلمان السابق “رحيم الدراجي”، اكد أن “الادعاء العام العراقي، تسلم شكوى ضد رئيس اللجنة الاولمبية “رعد حمودي” لتجاوزهم على سلطات الدولة التشريعية والتنفيذية”، لافتاً إلى أن” الادعاء فتح تحقيقاً في ملف اللجنة الاولمبية”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق