رياضة

منتخب الناشئين يبدأ معسكراً في كربلاء قبل التوجه للأردن

بدأ منتخب الناشئين اليوم الأحد معسكراً تدريبياً في كربلاء قبل التوجه الى العاصمة الأردنية لخوض غمار بطولة آسيا للناشئين، اذ سيلعب العراق في مجموعة قوية الى جانب كل من الكويت والسعودية، وستمثل هذه البطولة اختباراً جدياً للفريق الذي لعب مباراتين وديتين في مسقط أمام منتخب عمان انتهيتا بالتعادل.

وظهر عزم الاتحاد العراقي جلياً على خلق قاعدة كروية من اللاعبين عبر حرصه على اختيار عناصر ناشئة بالفعل، بدلا من السعي للفوز بكؤوس مزيفة من خلال تزوير اعمار اللاعبين.

وعلى الرغم من الفارق في بنية واعمار منتخب ناشئة العراق مقارنة مع نظيرة العماني اذ أن اغلب لاعبي الأخير يلعبون في اشهر الأندية العمانية، فيما جمع مدرب المنتخب العراقي “عماد محمد” لاعبيه من الفرق الشعبية والمدارس الكروية بعد جولة طويلة شملت عدداً من المحافظات بهدف اتاحة الفرصة لجميع المواهب العراقية لتمثيل بلدها، إلا أن الفريق العراقي قدم مستوى طيبا خلال المباراتين.

واذا كان عماد نجح في الحصول على خط دفاع متماسك وقف بوجه لاعبين أكبر منه سناً برز فيها بشكل لافت الظهيران حسين مكوطر وعلي تركي لاسيما الظهير الايسر حسين مكوطر الذي يشكل ظهوره بهذا المستوى الرفيع مشروع لاعب يذكرنا بصلابة عدنان درجال وهدوء وتركيز راضي شنيشل.

لكن المفاجأة أننا كنا ننتظر مشاهدة مواهب في خط الوسط حيث المهارة والسرعة التي طبعت مهارة اللاعبين العراقيين غير ان لاعبي خط الوسط لم يقنعونا كثيرا  ربما لأنها تجربتهم الأولى، والأمر نفسه ينطبق على خط الهجوم فعلى الرغم من الاداء الجيد الذي ظهر به صاحب الهدف الوحيد في المباراتين محمد جميل لكنه لم يشكل خطورة واضحة على مرمى عمان ،وبينما كان زميله رسول عباس يتعملق في عملية الاستحواذ على كرات صعبة فأنه خسر كثيراً من الفرص السهلة لصالح خط الدفاع العماني.

قد تكون هاتان المباراتان لا تظهران الامكانية الكاملة لمواهب المنتخب سيما وانه يلعب امام لاعبين أكبر من لاعبيه سنا ويفوقونهم خبرة نظراً لمشاركتهم في دوري بلادهم.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق