مركز جرائم الحرب: احتلال العراق تسبب بـ”كارثة” إنسانيّة كبيرة

تسببت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على العراق عام 2003 في سقوطِ خسائرَ بشريّةٍ كانت الأكبر في تاريخِ العراق الحديث، حتى واشنطن لم تتجرأ على إعلان أي أرقام حقيقةٍ لتلك الخسائر إلى الآن، كما تسببت الحربُ في دمارٍ كبيرٍ في البنيةِ التحتيّة والخدميّة، حيث أفاد المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب بأن الحملة العسكرية على العراق لم تلتزم فيها واشنطن وحلفاؤها بقواعدِ القانونِ الدَّوليّ الإنسانيّ، واتفاقية جنيف الرابعةِ، ولائحةِ لاهاي لعام 1907، وتمّ توثيقُ جرائمَ كثيرةٍ وبشعةٍ، وانتهاكاتٍ بحقِّ المدنيينَ ومنها ارتفاعُ أعدادِ القتلى في صفوفِ المدنيين، واستخدامُ الأسلحة المحرمةِ دوليًا مثلَ اليورانيوم المنضب، فضلًا عن استخدامِ الفسفورِ الأبيض ضدَّ المدنيين.

قضاء الحويجة يتعرض للتدمير الممنهج من قبل الميليشيات

لا تزال القوات المشتركة وميليشيا الحشد الشعبي تشن العمليات العسكرية على مناطق بعينها بهدف إفراغها من سكانها وإحداث تغيير ديموغرافي على أسس طائفية خدمة للمشاريع الإيرانية، وفي هذا السياق أقدمت ميليشيا الحشد على شن حملة عسكرية في قضائي الحويجة ووالرياض بمحافظة التاميم استهدفت الانتقام من الأهالي دون مبرر لذلك.

في ظل سياسة النفس الطويل والترقب دمرت حمص والفلوجة والرمادي وحلب.. وما زال التدمير مستمرا.

في ظل سياسة النفس الطويل والترقب دمرت حمص والفلوجة والرمادي وحلب.. وما زال التدمير مستمرا.

جلولاء المنكوبة كغيرها من المتنازع عليها…تسدد ثمن ذنب تنوعها السكاني وموقعها الجغرافي

دمار وتهجير وتغيير ديمغرافي للمناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد واربيل ، في محافظات التاميم وديالى ونينوى وصلاح الدين ، والتي كانت ضمن الصفقة الاخيرة التي ابرمت بين بغداد واطراف كردية بعيدة عن بازراني برعاية ايرانية وامريكية ، وناحية جلولاء في ديالى مثالا للـ”منطقة المنكوبة” عقب اقتحامها من قبل القوات المشتركة وميليشياتها بعد كركوك ، […]