الثلاثاء 21 يناير 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » ازمة تفتت المجتمع العراقي »

مسنو العراق يعيشون الحرمان ومخاوف من المهجول

مسنو العراق يعيشون الحرمان ومخاوف من المهجول

يعيش مسنو العراق الحرمان والخوف من المجهول في يومهم العالمي بعد أن آلت اوضاع البلاد الى التراجع بسبب إستشراء الفساد في مفاصل الدولة ، مما سبب في انتكاسة الخدمات على جميع المستويات ومن بينها دور المسنين.
وقالت مديرة دار المسنين في الصليخ “شروق الساعدي” بتصريح خصت به وكالة يقين إن الحكومة تمتلك داراً للمسنين في كل محافظة ودارين في العاصمة بغداد، مشيرةً الى أن رعايتهم الآن إرتبطت بالادارة المحلية لمحافظة بغداد بعد ان تم نقل الصلاحية من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية .
وتابعت الساعدي أن الخدمات المقدمة من قبل الدار تشمل الخدمات النفسية والمالية والترفهية ولفتت الساعدي الى تزايد أعداد المسنين الراغبين بالعيش في الدار لأسباب إجتماعية. مستدركةً بالقول إن الطاقة الإستعابية له غير مؤهلة لإستقبالهم ، مطالبةً الحكومة الإتحادية بفتح دارين آخرين في محافظة بغداد لغرض إستيعابهم .
من جهتها قالت الأكاديمة والباحثة في شؤون المجتمع الدكتورة “ندى العابدي” إن واقع المسن في العراق يحتاج الى مراجعة شاملة وإعادة تنظيم.
مشيرةً أن المجتمع يبادر تلقائيا بالحكم على المسن بالموت بعد إحالته إلى التقاعد.
وأستدركت العبادي بالقول إن على المجمتع الأستفادة من خبرات المسنين في رفد الطاقات الشبابية الصاعدة وعدم تركها تلاقي مصيراً مجهولاً في دار المسنين، مطالبة بضرورة أن تلفت الحكومة العراقية الى العناية بالمسنين من الناحية النفسية والصحية والاستعانة بهم كمستشارين، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الثقة في انفسهم .
هذا ويحتفل العالم في الأول من شهر أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للمسنين؛ لتسليط الضوء على الإسهامات الكبيرة التي يقدمها كبار السن في المجتمع، ورفع مستوى الوعي بالمشكلات والتحديات التي يواجهونها في عالم اليوم.

تعليقات