الخميس 20 سبتمبر 2018 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تقارير »

صرخة شعبية: #درعا_تباد تحت النار

صرخة شعبية: #درعا_تباد تحت النار

بعد إن طغت قوات نظام الأسد وحلفاؤها من الميليشيات والقوات الروسية؛ في محافظة درعا السورية، أطلق الآلاف من الناشطين والاعلاميين على وسائل التواصل الاجتماعي حملة مناهضة لجرائم هذه القوات، والتي تسببت بوقوع مجازر مروعة بحق المدنيين السوريين، بعد شن هجمات عنيفة وقصف وحشي، والذي تسبب بنزوح أكثر من 150 ألفًا من المدنيين -بحسب تقارير أممية-، ولم تقتصر الحملة في سوريا أو دول عدة بل تعدتها إلى العالم العربي أجمع، حيث ندد الناشطون والاعلاميون بجرائم قوات الأسد بحق الأبرياء في درعا، مطالبين بتدخل دولي عاجل لإنقاذهن في المحافظة، واستخدموا هاشتاغات عدة لتوصيل الأصوات المطالبة لإنقاذ درعا؛ أبرزها: (#درعا_تحت_النار)(#درعا_تباد).

وفي التقرير التالي تم رصد أبرز التغريدات المتداولة في هذه الحملة، والتي طالب فيها الناشطون والمدوّنون التدخل الفوري لمساندة وإنقاذ المدنيين العزل من الانتهاكات الصارخة ضد حقوق الانسان.

 

حيث عبّر الكاتب والصحفي “أحمد الزعبي” بطريقته الخاصة عن حال درعا وما تشهده من معاناة ومآسي: هذه الأرض شقيقة تلك الأرض،نفس اللون والعش ورموش السنابل والارتسام

 

وشبّه المدون “محمد بن ظافر” نكبات سوريا بنكبة فلسطين الكبرى التي توسعت إلى العراق وسوريا، حيث كتب: نكبة المسلمين في فلسطين أعيدت في العراق بشكل أفظع، وتعاد الآن في سوريا على نطاق أوسع. والمسلمون في سبات عميق ..

 

أما “عبيد الظاهري” فقد كتب عن حال المآسي في درعا وسط صمت دولي مخزي، مطالبًا بفتح الحدود أمام المحاصرين لإنقاذهم من القصف الهمجي والمعارك الدامية: درعا تباد أمام مرأى من العالم والدول والهيئات، ولم يعد يطالب إخواننا بالنصرة بل بمجرد أن افتحوا الحدود

 

وتهجم “مبارك الوعلان” على جرائم الاسد وقواته المستمرة بانتهاك حقوق الانسان بحق المدنيين الأبرياء: دماء زكية مازال نزيفهامستمر بالشام منذ سنوات على يد نظام عفن

 

وأكدت المدونة “مسعودية” أن اليتامى وذوي الضحايا في الحروب هم أكثر تضررًا من الموتى: في الحروب ، ليس الذين يموتون هم التعساء دائما ، إن الأتعس هم أولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى، يتامى ، ومعطوبيّ أحلام

 

وكان المغرد “حلمي ياسر” قد تطرق إلى سياسة الأرض المحروقة التي تتبعها القوات المجرمة، حيث لم يسلم منها لا شجر ولا بشر: لا شجر ولا بشر هاي سياسة الأرض المحروقه

 

من جانبه كتب الكاتب العراقي “اياد الدليمي” عن حال مجازر درعا بحق المدنيين الأبرياء، واصفًا إياها بالكارثة المأساوية: صور مجزرة روسيا ونظام الاسد في درعا قاتلة وكارثية ومأساوية ، إنهم يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ والرجال..

 

وتهجمت “سحر العلمي” على الدول المجاورة، بعد أن ثبتت مواقفها المخزية تجاه النازحين الذي هربوا من جرائم الأسد وروسيا: بما أنكم لن تستطيعوا فتح الحدود رغم إدراككم حجم المعاناة والآلام التي تحيق ب “الأشقاء” يعني أنكم للأسف ستشاركون النظام السوري وروسيا

 

واتهمت الكاتبة “ذكرى نادر” اسرائيل وأمريكا بالوقوف وراء ما يحدث من مجازر واباداة بمناطق خفض التوتر في درعا: اسرائيل رمشت بالضوء الاخضر لروسيا لقصف الجنوب السوري، امريكا تنحنحت وسحبت موافقتها عن مناطق خفظ الصراع! طيران روسي سوري يقصف، قوات على الارض تهاجم، قُتِل الناس وفروا للبراري لرحمة العقارب!

 

كما وأكد الدكتور “جمعان الحريش” أن المذابح متواصلة في الشام بعد أن مزقت طائرات المجرمين أطفال درعا وساكنيها: تتواصل المذبحة في أرض الشام وهي الان في مدينة درعا مهد الثورة والتي مزقت الطائرات أجساد أطفالها وسط صمت وخيانة العالم أجمع

 

واستطرد الاعلامي “محمد الكندري” بيتًا من الشعر، الذي قال أنه ينطبق على أهالي درعا المنكوبين: درعا وما يتعرض له الانسان البرئ فيها ينطبق عليه قول الشاعر: كريم أصابته ذئاب كثيرة **فلم يَدْر حتى جئن من كل مَدخل

 

أما الناشط السوري “د. عادل” فقد تطرق للصمت المخزي تجاه صرخات وآهات المدنيين في درعا: موتوا بلا صراخ، بلا ألم، لا تسمعوا الشعوب العربية آهاتكم، لا توقظوا فيهم من رغبوا سباته.

المصدر:وكالة يقين

تعليقات