سياسة وأمنيةغير مصنف

اعتراض التركمان على عدم تمثيلهم في مباحثات السفارة الاميركية

بدأت الولايات المتحدة الأميركية في وقت سابق خطوات لعب دور الوسيط لغرض تفكيك أزمة محافظة التأميم المعقدة ، والمختلف عليها بين بغداد وأربيل، بينما طرحت موضوع الإدارة المشتركة للمحافظة كحل واقعي للخلاف السياسي، في وقت لا تزال فيه وجهات نظر الأطراف متقاطعة فيما بينها.

وعقدت السفارة الأميركية في بغداد اجتماعاً مشتركاً لقادة من مكونات كركوك، من العرب والكرد والتركمان، تمّ خلاله طرح مشكلات المحافظة، وما تعانيه من أزمات واختلافات سياسية واقتصادية وأمنية فيها.

وفي هذا السياق أفاد عضو مجلس محافظة التأميم “نجاة حسين” في تصريح خاص لوكالة يقين ” لغاية الآن لا توجد هنالك اتفاقية بين الحكومة المحلية أو المركزية من أجل عودة قوات البيشمركة أو مشاركتها في إدارة الملف الأمني في محافظة التأميم، كما لا يوجد أي تنسيق لتسليم المحافظة لقوة مشتركة بين البيشمركة وقوات الجيش.

وأنتقد “حسين” تمثيل التركمان في المباحثات التي جرت في السفارة الأمريكية، من خلال اللقاء بشخصيات يمثلون أنفسهم ولا يمثلون مكونات المحافظة.

وأوضح “حسين” أنه لم يذهب أحد من مسؤولي المكون التركماني الى السفارة الأمريكية في بغداد ، وأن ذهاب النائب السابق “حسن توران” بمفرده إلى السفارة ومناقشته لبعض الملفات باسم “التركمان” أمر غير مقبول، وأن الوضع الحالي للمحافظة يتطلب جهود وسياسات صائبة في قراراتها،وأن الأمريكان دعو شخص يمثل نفسه. على حد قوله.

وأضاف “أننا نرى أن الحل الأمثل للمحافظة هو الإتفاق بين كل المكونات لتشكيل إدارة وحكومة محلية مشتركة منصفة لكل الأطراف، لأن المحافظة لم تُنصف من قبل جميع الجهات التي سيطرت على إدارتها وإنفردوا في قراراتها، متهماً المحافظ الحالي بالتفرد في قراراته، ما ينتج عنه الفشل في الحفاظ على المحافظة وإعطاء كل مكون حقه، فلا يمكن إدارة المحافظة إلا من خلال تشكيل إدارة مشتركة “عربية كردية تركمانية وكلدو آشورية” ويكون القانون هو السيد والفيصل، بحسب تعبيره .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق