الثلاثاء 07 أبريل 2020 |
بغداد booked.net
+28°C
الرئيسية » تحديات العراق 2020 »

#برهم_يستقيل.. كيف انتصر الشارع العراقي على أحزاب السلطة؟

#برهم_يستقيل.. كيف انتصر الشارع العراقي على أحزاب السلطة؟

جاءت استقالة رئيس جمهورية العراق “برهم صالح” وسط أجواء من الحرب السياسية المستعرة، والتي عكست حقيقة الفوضى السياسية التي يعاني منها العراق منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003.

وقدّم الرئيس العراقي “برهم صالح” رسالته أمس الخميس إلى البرلمان يؤكد على اعتذاره من تمرير مرشحي كتلة البناء المقربة من إيران لرئاسة الجمهورية، واستقالته من منصبه، في ظل تفاقم التوتر السياسي بين الأحزاب.

وارتفعت حدة الحرب السياسية بين الكتل والأحزاب، عقب إعلان رئيس الحكومة “عادل عبد المهدي” استقالته من منصبه، نهاية الشهر الماضي، حيث حاول الأحزاب والكتل السياسية تمرير مرشحين بدلًا عن عبد المهدي، إلا أن ضغط الشارع العراقي منع من تمرير أي مرشح حزبي.

ويرى مراقبون وناشطون أن التظاهرات العراقية اليوم تمكنت من السيطرة على الأوضاع نسبيًا، حيث منعت من تمرير أي سياسي ينتمي للأحزاب لتولي رئاسة الحكومة، في ظل محاولات الكتل في الالتفاف على مطالب الشعب المنتفض.

وعقب استقالة رئيس الجمهورية برهم صالح تصدر هاشتاغ “#برهم_صالح” تريند تويتر العراق، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي موقف الرئيس المتأخر، مؤكدين أن الاستقالة جاءت للتسويق السياسي على حساب الشعب ومطالبه.

وانتقد الناشطون الإعلاميون العراقيون استقالة الرئيس التي جاءت نتيجة الصراع السياسي وعدم التوافق بين الكتل والأحزاب، في حين لم يستطع التلويح بالاستقالة خلال العنف المفرط الذي أودى بحياة أكثر من 500 متظاهر سلمي في الفترة الأخيرة.

حيث قال” د.جاسم الشمري” معلقا على موقف الرئيس : استقالة الرئيس العراقي برهم صالح هروب من المسؤولية الوطنية! القادة الكبار لا يهربون بل يقولون الحقيقة مهما كان ثمنها! لاتجعلوا منه بطلاً وطنياً!

 

ونشر رئيس تحرير صحيفة #وجهات _ نظر “مصطفى كامل” قائلا : حتى يكون الأمر واضحاً، #برهم_صالح لم يقدم استقالته. هو فقط أبدى استعداده لذلك. لذا على المعنيين، سياسيي الصدفة ومحللي النصف كم، أن لا يقيموا عليه الآن مأتماً وعويلا.

 

 

وقال “د.علي الجابري ” رئيس إتحاد الصحفيين العرب في السويد معلقا : 

ادعو الابطال المرابطين في ساحات التظاهرات الى رفع رسائل الشكر الى الرئيس برهم صالح لأنه انتصر لهم ووقف الى جانبهم رغم التهديدات العلنية التي تلقاها لتمرير مرشح إيران لرئاسة الوزراء اسعد العيداني.والعار لرئيس برلماننا الخانع

 

ومن جهة أخرى علق الصحفي العراقي “عثمان المختار” قائلا :

 لم يهدد بالاستقالة لمقتل ٥٢٠ شاب متظاهر ولا بخطف الناشطين ولا بعد مجازر الناصرية والسنك والنجف لا ينفع نفخ بوق البطولة والوطنية بحقه الموضوع مجرد مشهد من مسرحية… مرة أخرى للتذكير صالح جاء بقبول إيراني مثل صاحبيه الحلبوسي وعبد المهدي

 

و علق  محرر الشؤون العراقية في قناة الجزيرة “حامد حديد”  بتغريدة قائلا :

بغض النظر عن الموقف من برهم صالح فإن تصرفه الأخير يحسب له، فهو موقف متقدم على الطبقة السياسية يقربه من الشارع العراقي ويجعله في مواجهة المحور الإيراني، وربما يسبب له مشاكل في ساحته الكردية. وأنا مع من يقول أن برهم ما كان له أن يتخذ هذا الموقف لولا الدعم الأمريكي. 

المصدر:وكالة يقين

تعليقات