جددت اللجنة المنظمة لمظاهرات ثورة تشرين موقفها الرافض للعملية السياسية الحالية، وتاكيدها على مواصلة الاحتجاجات ضد الطبقة الحاكمة، وفيما أكدت رفضها لجميع المرشحين الذين تقدمهم الكتل السياسية، كشفت عن محاولات لبعض الجهات للحديث باسم الثوار والمنتفضين بقصد اختطاف الثورة.
وقال اللجنة في بيان تلقت وكالة يقين نسخة منه اليوم الأربعاء: إن “المنتفضين السلميين ما زالوا ملتزمين بتوجيهات الكادر الطبي بالبقاء في بيوتهم، في ضوء انتشار فيروس کورونا”، مبينة أنه تم الإبقاء على اعداد قليلة من المعتصمين في الخيم.
وأكدت اللجنة، أنه لا علاقة لها بما يصدر من بيانات من قبل جهات دخيلة مستغلة الظرف الراهن، بقصد اختطاف الثورة والصعود على دماء شهداء ولمحاولة إظهار تأييد مزيف للزرفي او الكاظمي.
ولفتت اللجنة إلى أن المعتصمين السلميين لن يثنيهم أحد عن تحقيق مطالب الشعب العراقي، مهما زادت المؤامرات الموجهة لإنهاء ثورتهم من قبل ميليشيات أحزاب المنطقة
الخضراء المدعومة من ايران، مشيرة إلى أن الثورة ستبقى مستمرة وستتصاعد فعالياتها السلمية في الوقت المناسب، من اجل تغيير نظام المحاصصة الطائفية الفاسد بكل مؤسساته.

وأطلق متظاهرو ساحة التحرير في وقت سابق شعار (راجعيلكم بعد الحظر) في إشارة واضحة على مواصلة الاحتجاجات الشعبية الداعية لحكومة مستقلة بعيدة عن سلطة الأحزاب.