الأسطورة أحمد راضي.. أفرح العراقيين بحياته وأبكاهم برحيله 

غيب فيروس كورونا اللاعب الدولي ونجم الكرة العراقية أحمد راضي صباح اليوم في بغداد بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بفيروس كورونا منتصف الشهر الحالي.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم بخبر وفاة اللاعب أحمد راضي، وساد الحزن على جمهوره ومحبيه.

وولد أحمد راضي في 21 نيسان/أبريل 1964، وبرزت مواهبه في سن مبكر وتألق مع ناديي الرشيد والزوراء.

واصل تألقه مع المنتخب الأول في الثمانينيات والتسعينيات حيث قاده الى نهائيات مونديال المكسيك 1986، الوحيد الذي شارك فيه المنتخب العراقي، حيث نجح بتسجيل الهدف الوحيد لبلاده في كأس العالم في مرمى بلجيكا.

وقد اختير عام 1988 أفضل لاعب في آسيا، وفي العام ذاته نال لقب هداف دورة كأس الخليج العربي في السعودية، كما حصل على لقب هداف كأس العرب في الأردن. وحصل راضي على لقب لاعب القرن في العراق مع النجم الآخر حسين سعيد.

وقدم الاتحاد الدولي لكرة القدم التعازي لأسرة وأصدقاء أسطورة منتخب العراق أحمد راضي الذي توفي اليوم عن عُمر 56 سنة.

كما نعى رئيس اتحاد غرب آسيا الأمير علي بن الحسين النجم أحمد راضي، قائلا: رحم الله الأخ و الصديق النجم العربي الكبير أحمد راضي الذي كان في طريقه الى عمان لتلقى العلاج من مضاعفات فايروس كورونا. لقد فقدنا هامة رياضية نفخر و نعتز بها و مثالا بأخلاقه و عزيمته. تعازينا الحارة لعائلته و لشعب العراق و الوطن العربي و يلهمنا العلي القدير الصبر و السلوان”.

ونعى كبار المسؤولين والمؤسسات الكروية في وفاة اسطورة كرة القدم العراقية احمد راضي بعد اصابته بفيروس كورونا.

ويحظى النجم العراقي بشعبية كبيرة لدى الأوساط الكروية في العراق والعالم العربي بعدما عرف كيف يشق طريق نجوميته منذ عقود عدة عبر مسيرة كروية كانت زاخرة بالإنجازات والألقاب المحلية والقارية، حتى أصبح واحدا من ألمع نجوم المنتخب العراقي وفريق الزوراء صاحب الجماهيرية الكبيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق