خطأ يتسبب بنقل كورونا لمنازل العراقيين

حذر مدير مستشفى في بغداد من خطأ تقع فيه عوائل عراقية ويسمح بدخول فيروس كورونا لمنازلها رغم اعتماد أساليب الوقاية المعروفة فيما حدد المرحلة العمرية الأكثر إصابة بالفيروس وفقاً للبيانات.

وقال مدير مستشفى أبن البلدي د. طالب التميمي في تصريح صحفي إن “الإصابات تواصل الارتفاع منذ آيار الماضي لكن يقابلها ارتفاع كبير بعدد المتعافين الذي بات يقترب من العشرين ألفاً ومن الممكن أن تزداد الاصابات ان استمر عدم الالتزام من قبل المواطنين”.

وشدد على “وجوب ان يركز كل مواطن على حماية نفسه وعائلته وان يشكل منظومة حماية لإن الفيروس خطير ولا يمكن الاستهانة به وألا يراجع المؤسسات الصحية دون ارتداء الكمامة”.

ولفت الى ان “الوقاية أفضل من انتظار الإصابة ثم العلاج، ما لاحظناه مؤخرا أن هناك ارتفاع مستوى الالتزام ويجب أن يتسع مداه ويستمر”.

وأكد ” نحن الآن في المرحلة الرابعة الأكثر صعوبة في مواجهة الوباء، الفيروس استوطن ومن الممكن أن ينتقل في المجتمع ويصيب حتى غير الملامسين وهذا يتطلب تقليل الاختلاط والتجمعات لذلك نجد ان الحظر الشامل بإمكانه تقليل التجمعات”.

ولفت الى ان “تقليل عدد الاصابات يتطلب القضاء على الوسط الناقل وهذا يتم بالتباعد بين شخص واخر لمتر ونصف على الاقل وتجنب ملامسة الأسطح”.

وحذر من خطأ تقع به عوائل عراقية ويسمح بنفاذ الفيروس لمنازلها بالقول “ينبغي الحذر من أن الأطفال من الممكن أن يكونوا ناقلين للفيروس لداخل المنازل عبر السماح لهم بالخروج او ذهابهم مع ابائهم للتسوق مثلا لأنهم قد يلامسون الاسطح التي تحتوي على الفيروس، الكمامة والكفوف غير كافيين وان تم ارتداؤها من البالغين والاطفال دون التعقيم المستمر”

وشدد على وجوب ان “لا يسمح للأطفال بالخروج لأنهم غير واعيين ولا يدركون مستوى الخطر ”
وتحدث عن المراحل العمرية الأكثر إصابة وما يتطلبه الشفاء من فترة انتظار بالقول “من خلال متابعتنا لشدة الاصابات وجدنا إن الأعمار من 30-40 هي صاحبة النسبة الأعلى بعدد الاصابات ومقياس الشفاء هو مرور 10 أيام بدون اية اعراض وهذا الأمر ينطبق على جميع الأعمار وحتى وان ظهرت المسحة سالبة يجب إتمام الايام العشر”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق