سياسة وأمنيةغير مصنف

7ملايين قطعة سلاح خارج سيطرة الدولة في البصرة

كشف “علي صيوان” العميد في شرطة البصرة في تصريح خاص لـ”وكالة يقين” أن كمية السلاح الموجود لدى العشائر ما يقارب 7 ملايين قطعة، بين سلاح خفيف ومتوسط، وأعلى من المتوسط مثل مدافع الهاون والقذائف المضادة للدروع وصواريخ الكاتيوشا.

وأضاف، أن المناطق التي تخضع لسيطرة العشائر تشكل خطراً على ضباط الأجهزة الأمنية اذ يتخوف المنتسبون للقطاع الأمني من انتقام القبيلة في حال قتل أو إصابة أحد المطلوبين.

وأكد، أن السلاح المنفلت من أبرز الملفات الأمنية التي يجب أن تعالج من خلال تحرك فعلي يتطلب تفاهماً وخطة عمل كاملة.

وتابع، أن هنالك مقترح لتنفيذ عمليات تفتيش من قبل الجيش العراقي بغطاء قانون يتم تشريعه بشأن السلاح خارج إطار الدولة، لتكون الخطوة الأولى باتجاه سلاح العشائر المتضخم أكثر من المعقول، لكن في الوقت الحالي تتجه القوات الأمنية للسيطرة على المخارج والمناطق الصحراوية.

وأشار إلى مناشدة شيوخ العشائر بالتهدئة والتوجه للقضاء ليكون الفيصل والحل لكل القضايا الجنائية بما فيها النزاعات العشائرية والتي تؤثر سلباً على إدارة الملف الأمني في ذات الوقت الذي يجب أن يتم دعم وإسناد القوات الأمنية للعبور إلى بر الأمان من أجل بصرة آمنة تنعم بالسلم المجتمعي.

و لم تتمكن الحكومات السبع التي تعاقبت على إدارة العراق بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003 من تطبيق مشروع “حصر السلاح بيد الدولة”، رغم تضمين هذا الملف في برنامجها، مع استمرار المشكلة التي باتت تنهك أمن المحافظات الجنوبية والعاصمة بغداد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق