غير مصنف

ما هو سبب العلاوة السعرية لبيع نفط العراق؟

قال معاون المدير العام لشركة تسويق النفط، علي نزار فائق، إن”العراق لا يزال يبيع بعلاوة سعرية بشهر تموز الحالي مقدارها 58 سنتاً ،كون هذه الزيادة ،هي ثمرة قطع الإنتاج أو تخفيض الإنتاج الذي قامت به مؤسسة ومنظمة أوبك ،وكذلك الدول المنضوية معها ،التي سببت الشح في السوق ما استثمرت هذا الفارق شركة تسويق النفط.

وذكر، أن”ارتفاع أسعار النفط الخام العراقي أعلى من نفط خام برنت في حين يصنف فيه نفط خام برنت عالمياً على أنه نفط خفيف جداً تصل كثافته إلى 38 abe ،وكذلك واطئ المحتوى الكبريتي بحدود الصفر ،ويعد مفضلاً ويباع بسعر أعلى على أساس هذا الفارق النوعي عن النفط العراقي”، لافتاً إلى أن” الخام العراقي بالمجمل يصنف إلى ثلاثة أصناف: خام البصرة الخفيف، وخام البصرة الثقيل، ونفط خام كركوك، وأن معظم الخام المصدر هو البصرة الخفيف ،ويضاف له نفط كركوك الخفيف ،فمن هذا المنطلق يُسعر النفط العراقي على أساس نفط الإشارة لكل سوق”.

وأشار إلى أن”نفط خام برنت يشهد في الوقت الراهن زيادة في الأسعار نتيجة لاتفاق منظمة أوبك “، مبيناً أن”الاتفاق شمل دول المنظمة ،والدول المؤتلفة معها من خارج المنظمة بمعظم إنتاجه المقطوع أو المخفض من السوق وهي نفوط حامضية ومتوسطة وثقيلة “.

وأكد أن”برميل النفط العراقي يُسعر الآن على أساس واحد ،ويصنف لكل الزبائن التي تشتري هذا النوع من النفط ولكل الأسواق مختلفة، موضحاً أن”السوق الآسيوي يستهلك معظم النفط الخام العراقي بكميات تصل بحدود من 70 الى 75% من نفط البصرة الخام الخفيف”.

واستبعد فائق أن”يصل الفارق إلى تغطية كاملة في حاجة الموازنة ،كون السعر يقسم إلى صنفين ،الأول سعر نفط الإشارة الذي يشكل بحدود 90 إلى 95 %من السعر النهائي لسعر النفط الخام العراقي ،والآخر هو عامل الفارق السعري الذي توجه بشكل إيجابي بعد أن كان في الاتجاه السلبي ،أما سعر الإشارة نتيجة الاتفاق الذي تم مع منظمة أوبك وخارجها ،فهو في زيادة مستمرة “، لافتاً إلى أن”ما أعلن مؤخراً عن توصل بعض الدول إلى لقاح ألقى بثماره الإيجابية على سعر الإشارة الذي يؤثر تأثيراً إيجابياً وشبه كلي ومباشر على سعر النفط الخام العراقي ،وهو ما شهدناه أمس في ارتفاع سعر نفط خام برنت بحدود أكثر من 44 دولاراً للبرميل “.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق