غير مصنف

مظاهرات غاضبة في كردستان وحرق لمقرات الأحزاب

تتواصل حركة الاحتجاجات في مدن عدة من كردستان العراق، التي ينظمها ناشطون مدنيون وسياسيون ومنظمات محلية، في محافظتي السليمانية وحلبجة، إضافة إلى مدن رانيا وكلار ودربندخان وجمجمال، وسط مخاوف السلطات من اتساعها إلى أربيل ودهوك، حيث اتخذت إجراءات مشددة حيال التجمعات وسط المدينتين.

وشهدت الاحتجاجات في حلبجة والسليمانية حرق مقرات عدد من الأحزاب الرئيسة في كردستان، في مشهد مشابه لما حدث جنوبي العراق بمدن البصرة والناصرية ومحافظات أخرى منه، مع تسجيل اعتقال أكثر من 50 ناشطاً ومتظاهراً من قبل قوات الأمن التابعة لحكومة أربيل (الأسايش).

وتركزت هتافات المتظاهرين على المطالبة بمحاربة الفساد وصرف مرتبات الموظفين والمتقاعدين، وفتح ملف ثراء أعضاء الحزبين الرئيسين في كردستان، “الديمقراطي الكردستاني” بزعامة مسعود بارزاني، و”الاتحاد الوطني” في السليمانية الذي تتصدره حالياً أسرة جلال الطالباني.

وشهدت التظاهرات صدامات مع أفراد الأمن، وحملة اعتقالات في صفوف المتظاهرين.

وقال الناشط كاميران أحمد،من مدينة رانيا، قرب السليمانية، إنهم قرروا مواصلة التظاهرات لحين كسر الصورة الحالية في كردستان التي يهيمن عليها الفساد من قبل حزبين يتقاسمان المنافذ والسلطة وأموال النفط”، لافتاً إلى أن “الجوع زاد، وعدد الشاحذين بالشوارع محزن، بينما أبناء المسؤولين في الحزبين يعيشون في سويسرا ولندن وفرنسا بأموالنا”، في إشارة إلى حزبي “الاتحاد” و”الديمقراطي”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق