غير مصنف

مراقبون: حكومة الكاظمي لن تجرؤ على كشف مصير المغيبين

شكك مراقبون للشأن العراقي بقدرة الحكومة العراقية على حسم ملف المغيبين والمختطفين، مؤكدين ان الأخيرة لن تجرؤ على كشف مصير المغيبين كون الفصائل المسلحة متورطة بالوقوف وراء تغييبهم.

وقال الباحث السياسي “سمير عبدالله” في حديثه لوكالة “يقين” أن الحكومة العراقية الحالية بزعامة “مصطفى الكاظمي” لن تجرؤ هي الأخرى على كشف مصير المغيبين أو المختفين قسرا.

ويعزو عبدالله ذلك إلى أن الفصائل المسلحة كعصائب اهل الحق وحزب الله والنجباء والخرساني تتحكم بالملف الأمني في العراق بشكل شبه كلي، وهذه الميليشيات تستطيع قلب الوضع الأمني في بغداد في غضون ساعة واحدة.

ويتابع، أنه بالتالي فلا حكومة الكاظمي ولا أي حكومة قادمة قادرة على مواجهة هذه الميليشيات التي هي المتهم الاول باختطاف ابناء المناطق المنتفضة وغيرها من المناطق.

 واكد الباحث سمير عبد الله أن الأمم المتحدة تكيل بمكيالين، فمنذ أسابيع اختطفت ناشطة ألمانية وسط بغداد، وحينها قامت الدنيا ولم تقعد.

ويلفت إلى أن الجميع يرفض اختطاف الناشطين الأجانب والعاملين في المجال الإنساني في العراق، لكن ما يحدث فعليا ان العراقيين وأعداد المختفين قسريا باتت أرقاما لا تذكر لدى الامم المتحدة ولا تلقي لها بالا.

أما الخبير القانوني “محمد عباس” فأشار في حديثه لوكالة “يقين” على أن ملف المغيبين قسريا والاغتيالات والتعدي على الصحفيين وتكميم الأفواه تعد المؤشرات الرئيسية التي تعتمدها المنظمات الدولية عند إعلانها عن المؤشر السنوي لحقوق الإنسان والذي يحتل العراق فيه المرتبة الأخيرة وللسنوات الـ 17 الماضية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق