غير مصنف

حقوق الإنسان: الاختفاء القسري من الملفات الشائكة في العراق

قال عضو لجنة حقوق الإنسان في العراق، فاضل الغراوي، في حديث خاص لـ وكالة يقين” إن ملف الاختفاء القسري هو من الملفات الإنسانية والقانونية الشائكة والمعقدة والتي لا تتعلق بمساحة زمانية أو مكانية، ولازال كم كبير من المقابر الجماعية لم تفتح، وهناك كم كبير من الادعاءات والبلاغات والشكاوى التي تتعلق بموضوع الاختفاء القسري.

وأكد أن هذا يلزم الحكومة بتشكيل لجان تقصي وفتح المقابر وإعداد قاعدة بيانات، وكشف نتائج هذه التحقيقات إلى العلن، وتنظيم متطلبات الجانب القانوني بحالة الفقدان بشكل رسمي، لمعالجة الإشكاليات القانونية، والمجتمعية والإنسانية.

وأضاف، أن الحكومة تؤكد أن هنالك التزام من قبل العراق أمام المجتمع الدولي، في ملف الاختفاء القسري وهناك مراجعة لتقرير الاختفاء التي ستقدمه الحكومة والمفوضية ومنظمات المجتمع المدني إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، والذي يجب أن يؤشر إجراءات الحكومة للتعامل مع هذا الملف.

وما يزال هناك الكثير من الملفات الشائكة التي لم تتمكن حكومة بغداد من التعامل معها بمهنية، منها ملف المفقودين الذي يعتبر من بين أبرز الملفات التي خلفتها العمليات العسكرية وما رافقها من موجات نزوح، وُصفت بالأكبر في تاريخ العراق؛ إذ لم يعرف مصير المفقودين لغاية اللحظة.

ولا يعتبر ملف المفقودين جديداً في العراق؛ فمنذ غزوه عام 2003 شهدت البلاد تزايداً طردياً في أعداد المفقودين؛ بسبب انتشار المليشيات المسلحة التي مارست عمليات القتل والخطف على الهوية، التي ترتفع وتيرتها تارة وتنخفض تارة أخرى.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق