سياسة وأمنيةغير مصنف

تشكيك بشهادة قاتل عائلة الصيدلانية وخبير يؤكد: الاعتراف ليس دائما سيد الأدلة

شكك عراقيون برواية السلطات الحكومية عن حادثة مقتل الصيدلانية شيلان دارا في بغداد واعتراف المتهم بتنفيذ الجريمة، الذي اقر خلال مقطع مصور نشرته الأجهزة الأمنية بقتله شيلان وأمها وأبوها بعد رفض الأخير تقديم مبلغ من المال للجاني.

ويؤكد عراقيون أن اعترافات الشخص الجاني تنقصها بعض المعلومات وأنها تأتي ربما للتستر على جهة اجرامية كبيرة أو ميليشيا تقف وراء عملية القتل.

ولفت العديد من الناشطين إلى أن الصيدلانية المغدورة كانت احدى الناشطات والمسعفات في ساحة التحرير، ومن الممكن أن يكون القتل  بدافع تصفية ناشطي التظاهرات العراقية.

من جهته يرى الخبير القانوني علي التميمي أن الاعتراف ليس دائما سيد الأدلة، لاسيما اذا كانت متناقضا مع واقع الجريمة وتقرير الطب العدلي الترشيحي.

وقال التميمي في تصريح لوكالة يقين: إنه “ليس دائما الاعتراف يكون سيد الأدلة في التحقيق الجنائي فقد يكون الاعتراف متاتي من تعذيب أو تهديد أو وعيد أو يكون هذا الاعتراف متناقض مع واقع الجريمة مثلا اذا اعترف المتهم بارتكاب الجريمة بالسكين ثم قال التقرير الطبي التشريحي ان أداة الجريمة مسدس أو حبل خنق فهنا التناقض تزيله محكمة التحقيق والا إحالة الملف إلى الجنايات سيؤدي إلى عدم الحكم على المتهم، وغير ذلك لكن الاعتراف عندما يكون منسجم مع وقائع الجريمة يكون فعلا سيد الأدلة”.

وأضاف التميمي: أنه “لابد من تعديل قانون الاسلحة العراقي الجديد رقم 51 لسنة 2017 الذي أتاح فتح محلات بيع الأسلحة فهذه الأسلحة هي أداة الجرائم عادة، ولابد من سحبها والحد منها وليس تداولها كالسلع”.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق