غير مصنف

عام على التظاهرات.. مئات القتلى والجناة طلقاء

تحل الذكرى الأولى لاحتجاجات العراق الكبرى، والتي أسفرت عن مئات القتلى والجرحى، وسط تغيير سياسي محدود وعدالة لا تزال غائبة تجاه قتلة المتظاهرين، وعدم محاسبتهم، وغضب يسود أرجاء البلاد .

و يشهد العراق منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2019، موجات احتجاجية مناهضة للطبقة الحاكمة التي اعتبرها آلاف المتظاهرين “فاسدة”، مما أدى إلى استقالة رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي تحت ضغط الشارع الغاضب، ليحل مكانه في مايو/ أيار الماضي مصطفى الكاظمي، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات.

ويتهم المحتجون قوات مكافحة الشغب وحفظ النظام، بجانب عناصر المليشيات المسلحة، بالوقوف وراء قتل المتظاهرين والناشطين في المدن العراقية، وسط تغاض متعمد عن محاسبة الجناة.

ورغم التعهد بملاحقة المتورطين في قتل مئات المحتجين وتقديمهم للعدالة من قبل حكومة الكاظمي، لا يزال الجناة مجهولين.

وتعتبر احتجاجات أكتوبر 2019، أكبر تجمع عراقي منذ عام 2003، لمواجهة الفساد المالي والإداري وسوء الإدارة والمحاصصة السياسية في المناصب، والذي بنيت عليه العملية السياسية في البلاد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق