اخفاقات حكومة العباديالصراع الأمريكي الإيرانيالصراع الأمريكي الإيراني في العراقتحديات العراق 2020تقاريرغير مصنف

إستطلاع : ما الهدف من تواجد ميليشيا الحشد قرب الحدود العراقية ؟

اجرت وكالة يقين للانباء ، يوم 29 من شهر ايار / مايو من عام 2017 ، استطلاع راي شمل المدونون والقراء ، واشتمل على السؤال التوالي ، إلى ماذا تهدف ميليشيات “الحشد الشعبي” بتواجدها قرب الحدود العراقية وإبعاد كل القوات الأمنية الأخرى ؟

 

جاءت نتيجة الاستطلاع ، أن نسبة  48  بالمائة من رأي المشاركين لصالح خيار إكمال البدر الشيعي ، بينما وافق 27 بالمائة على خيار نقل الصراع الى دول الجوار ، و حصل خيار تمرير الميليشيات لسوريا على 24 بالمائة من اصوات المشاركين .

وفي هذا الشأن ، رأى الاستاذ المحلل السياسي بهجت الكردي ، في تعليقه على نتائج الاستطلاع ، وبيان الهدف من تواجد ميليشيات “الحشد الشعبي” بالقرب من الحدود العراقية.

 

اذ اكد في تصريح خاص مع وكالة يقين للانباء ، أنه ” بلا ادنى شك نتفق مع نتيجة الاستطلاع الذي اجريتموه حول الهدف من نشر مليشيات الحشد على الحدود العراقية الغربية ، وان المحرك لميليشيا الحشد هي ملالي الفرس وايران ولفرض امر واقع على الحكومات العربية القريبة من العراق وهذا المشروع بلا ادنى شك مشترك مع مشاريع امريكا واسيادها لابتزاز الشعوب العربية وحكوماتها لشراء ةتشغيل الماكنة الغربية وتدمير المنطقة وتلمون بشريكات  الاسلحة وحماية اسرائيل بالدرجة الاولى ” .

واضاف ، ان “المخططات الفارسية التوسيعة بالعراق وسوريا وغيرها بصريح العبارة ما تريده ايران للمنطقة والعراق بالذات ان يكون استحقاق طائفي بامتياز وان تتوسع فكرة تشكيل المليشيات الى دول المنطقة وخصوصا وجود الملايين من الشيعة في دول الخليج العربي والمنطقة وعدم تضييع هذه الانتصارات او المكتسبات التي حققتها في العراق وسوريا بعد الاحتلال الامريكي لها والغربي”.

 

واوضح ، “ستسعى ايران الملالي بكل قوة لايصال الحشد لحكم العراق وقريبا جدا ، لظمان استمرار بقائها وهيمنتها على العراق بكل مكوناته ، وبالتوافق مع امريكا لكي يخدم الطرفين والكيان الصهيوني الذي يغذيها وبقوة ، لاجبار الحكومات العربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني والعمل جاري وبكل الوسائل ، وعلى لسان قادة الكيان الصهيوني لم نعد العدو الاساسي للعرب وهناك عدو مشترك بيينا اليوم و يقولون لنا هي ايران  وان عدونا المشترك هي ايران الملالي وكل المؤشرات تقول بعد احداث الموصل هناك تقارب عربي مع اسرائيل بشكل من الاشكال وبدعم امريكي وايراني سري ، هي من يدعم بهذا الاتجاه مع كل دجلهم واكيد لهم مقابل وثمن من اسرائيل هو  لما بعد الفرات سيكون من حصة ايران بعد ان تصل هي الى الفرات في سوريا والعراق حسب مشروعها القديم” .

 

وتابع ، ” الجهات كثيرة اليوم هناك حشد يزيدي وكردي وكلداني وشبكي وشيعي والكل تدعمهم ايران وامريكا لتكون المنطقة مجموعة طوائف مسلحة ومدعومة ولا ترقى الى امارة او دويلة او دولة وكل خيوط اللعبة بيد امريكا والفرس ، بالمختصر المنطقة يراد لها استحقاق طائفي ليسهل التحكم بها ماليا وعسكريا ولا يكون هناك استقرار في شرق اسرائيل ومن هنا هذه المشاريع للتهجير والارهاب والنزوح لتكون فارغة وسهلة الوصول اليها حين الطلب ” .

وبين ، ان ” حكومة العبادي هي من سهلت الوصول الى هذه الحالة اللا دولة ولا ميزانية ولا مشاريع ولا خدمات لتفرض على الناس الاندماج بالحشد والمليشيات لضمان اللقمة والعيش لخدمة مشروع الفرس الاولي الامبراطوري القومي ، وكل الحكومة وسياسيها هم مخالب لتطبيق هذا المشروع وبدعم المرجعيات لها يكون قد تحققت الارضية الخصبة لمشروع تقسيم المنطقة وعدم الاستقرار فيها اقتصاديا وامنيا وزرع الاسافين بين سكان المنطقة على اسس طائفية نتنة بالترغيب والترهيب وكل الوسائل وهذا سيظمن للفرس كل الاوراق لتقبل امريكا واسرائيل بحصتها في المنطقة من العراق وسوريا ولبنان وغيرها”.

 

وأردف قائلا ، ” لا تناحر ولا خصومات بين قادة الحشد مطلقا لكل دوره ودعمه وتوقيته للحركة هذا مشروع محبوك فارسيا باتقان عالي نحتاج الى معجزة تنقذنا وحكمة وحنكة عند حكام العرب ، وهذا غير موجود لاحنكة ولا حكمة عند اغلب حكام العرب وهذا الذي نحن فيه من سياسات حكوماتنا وفشلها سمحت للفرس ابتلاع العراق وكما قالوا قدمت امريكا العراق على طبق من ذهب للفرس ” .

واختتم الاستاذ بهجت الكردي قائلا ، ” التصدي بسيط ولا يحتاج الى فلسفة وتحليل ، يراد مشروع عربي واضح وليس حصارات على دولة عربية كقطر والقادم اصعب ومؤلم عدم وجود للعرب مشروع واضح للتصدي للمشروع الفارسي الغربي المذل للامة ، وقيمها وحضارتها الكل يغني على ليلاه وترك العراق وثم سوريا فاليمن ولبنان وليبيا وغيرها لقمة سائغه بيد اعداء الامة ، نحتاج الى معجزة وقائد شهم يجمع كلمة الامة في اكثر عصورها انحطاطا وفشلا وتراخيا والمؤلم اكثر سيؤكل الجميع يوم اكل الثور الابيض كما قال سيدنا علي امير المؤمنين  (رضي الله عنه) ، المطلوب هو من الشعب العربي الصحوة وان يشارك في حماية امنه ومستقبل ابنائه والخروج الى الشوارع لايصال رسائل واضحة للحكام والحكومات وقبل فوات الاوان ، اللهم اني بلغت ” .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق