مع ارتفاع منسوب المياه وسطوة الميليشيات على تلك المناطق وإدارتها من قبلهم، وقعت فاجعة غرق العبارة زائدة الحمولة، والتي كان فوقها نحو 200 شخص، في حين لا تستوعب في الحقيقة أكثر من 100 شخص كحد أقصى، وبحسب آخر إحصائية فقد راح ضحيتها 100 شخص، معظمهم من الأطفال والنساء.