أثار موقف ممثلة الأمم المتحدة في العراق جدلًا واسعًا، بسبب انحيازها للحكومة ضد التظاهرات، لاسيما بعد زيارتها لساحة التحرير وتجاهلها للقمع الحكومي الذي أودى بحياة أكثر من 300 قتيل و15 ألف جريح، فضلًا عن تغريدتها التي انتقدت فيها قطع الطرق من قبل المتظاهرين، والتي خلفت استهجانًا شعبيًا كبيرًا.