كشفت انتفاضة تشرين الحالية في العراق عن التذمر الشعبي ضد إيران، لاسيما في مدينة كربلاء، التي تعاني من سطوة إيرانية كبيرة، بسبب مكانتها المهمة بما يتعلق بالزيارات الدينية لدى الشيعة، وكسر المتظاهرون في هذه الأيام هذه السطوة، وعبروا عن غضبهم ورفضهم لكل أشكال التدخل الإيراني في المدينة، من خلال حرق العلم الإيراني وصور “خميني”، فضلًا عن قنصلية إيران، والذي يعتبر حدث أشعل الصحف العالمية به.