وكالة يقين

شاهد | في يومهم العالمي.. تواصل معاناة اللاجئين العراقيين

يعد اللاجئون، الأفراد الذين يضطرون لمغادرة ديارهم حفاظا على حرياتهم أو إنقاذا لأرواحهم، فهم لا يتمتعون بحماية دولتهم – لا بل غالباً ما تكون حكومتهم هي مصدر تهديدهم بالاضطهاد، وفي حال عدم السماح لهم بدخول بلدان أخرى وعدم تزويدهم في حال دخولهم بالحماية والمساعدة، تكون هذه البلدان قد حكمت عليهم بالموت – أو بحياة لا تطاق في الظلال، من دون الحصول على سبل الرزق ومن دون أي حقوق، وفق منظمة الأمم المتحدة.

ويعد ملف الهجرة في العراق، من ملفات حقوق الانسان التي عكست الواقع المرير الذي عاشه المواطن العراقي عقب الاحتلال الأمريكي وما تلاه من حروب ومآسي، لا يزال يتألم منها الشعب، في ظل حكومات متعاقبة على حكم العراق، لم يهمها سوى السرقة والعراك على المناصب.

وفشلت الحكومات المتعاقبة في العراق، في إنهاء ملف التهجير القسري أو ملف المهاجرين والنازحين العراقيين، حيث يتعلق هذا الملف، بالانفلات الأمني وسطوة الميليشيات على بعض المناطق المنكوبة، فضلًا عن الدمار وغياب الخدمات، والفساد الذي حال دون النهوض في معظم القطاعات المتهالكة.