تشهد الساحة السياسية في العراق توترًا ملحوظًا، وصراعات توسّعت إلى ابتكار طُرُق جديدة للتعامل في التنافس -خلال الموسم الانتخابي- عن طريق استخدام التهديدات والميليشيات المسلّحة، حيث تتجه ميليشيات ضمن الحشد الشعبي بولائها الخارجي إلى العمل السياسي عبر كُتَل وائتلافات تجمع قادة قدّموا استقالتهم بصورة شكلية للترشح في الانتخابات، فالعملية الانتخابية تعيش حالة من الفوضى والتخبّط؛ بسبب الصراعات الدامية الممنهجة باستخدام السلاح، والتي تحولت إلى انتخابات عسكرية تقودها ميليشيات متنفذة، بتوجيه أجندات خارجية، وكان الخاسر الأكبر منها الشعب العراقي.