تفاقمت أزمة فيروس كورونا مع ارتفاع أعداد الإصابات في بغداد والمحافظات الاخرى، وضعف الاجراء الوقائي في مواجهة موجة المرض الوبائي.

و حددت منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، ثلاثة أسباب لتفاقم إصابات فيروس كورونا في العراق خلال الفترة القليلة الماضية وهو ما أثار مخاوف بانتشارها على نطاق واسع.

وقال عضو المنظمة في العراق، عدنان نوار، “إننا حتى الساعة لا نستطيع القول إن العراق يواجه موجة ثانية أو أولى من فيروس كورونا، لكن الارقام تزايدت بشكل كبير خلال الأيام الماضية”.

وأوضح نوار أن “السبب الأول والرئيسي لتفاقم الإصابات يتمثل في عدم الالتزام بالتعليمات الصحية والوقائية، خصوصاً ان المواطنين لم  يلتزموا بالحظر الشامل للتجوال”.

وأضاف أن “السبب الثاني هو إجراء وزارة الصحة العراقية فحوصات متزايدة للمشتبه بإصابتهم بالفيروس، فكلما كانت هناك فحوصات أكثر نجد مصابين أكثر، خصوصاً ان أغلب المصابين هم ملامسون ولم تظهر عليهم أعراض إلا من خلال الفحص”.

وأردف نوار بالقول، “أما السبب الثالث فيتمثل بأن الخارجية أعادت الكثير من العراقيين العالقين في دول العالم المختلفة، وهؤلاء لم يتم حجرهم صحياً في المؤسسات الصحية، وإنما تم إعطاء نصائح وإرشادات لهم من أجل الحجر المنزلي، وهؤلاء لم يلتزمون بهذا الحظر، ولهذا الفيروس بدأ بالانتشار بشكل واسع”.

وسجل العراق الجمعة أعلى معدل يومي بإصابات كورونا منذ ظهور الجائحة بـ416 إصابة فضلاً عن 6 وفيات.

وفي المجمل، بلغت الإصابات المؤكدة في العراق 5873 بينها 185 حالة وفاة و3044 حالة شفاء، بينما لا يزال 2644 مريضاً بالفيروس يرقدون في المراكز الصحية بينهم 45 في العناية المركزة.