كورونا

كورونا فيروس قاتل وليس مؤامرة والعراق يشهد الموجة الثانية

يشهد العراق موجة ثانية جديدة من انتشار فيروس كورونا، والتي تعتبر أكثر حدة من الموجة السابقة، وجاءت بسبب عدم اللإلتزام بالإجراءات الوقائية. وهو ما اكده المختص في الصحة العامة عبد الستار حمادي، الذي انتقد الأصوات التي تتحدث عن أن فيروس كورونا هو مؤامرة، لما له من مردود سلبي على حياة المواطنين.

حمادي قال في تصريح لوكالة يقين اليوم السبت: إن “المؤشرات الوبائية تشير الى ان ما نشهده اليوم هي الموجة الثانية بعدما كانت هنالك موجة اولى اقل حدة، وأنها (الموجة الثانية) جاءت كردة فعل حتمية نتيجة عدم التزام المواطنين بالاجراءات الوقائية وعدم ارتداء الكمامات والحركة خارج المنازل كانت كبيرة، مما أدى إلى اعطاء فرصة للوباء لتجديد نفسه والانتشار في مناطق لم يسبق ان حدثت فيها حالات إصابة، بالإضافة إلى شمول حالات كبيرة خاصة من الشباب والفئات العمرية التي كانت اصاباتهم كبيرة جداً”.

وأكد أن الحياة بعد كورونا ليست كما قبلها، ويجب أن يكون هناك نمط حياة يختلف بالتباعد الاجتماعي ولبس الكمامات والتعامل مع الحالة بطريقة علمية للحد من انتشاره الفيروس.

وتابع حمادي: أن “الموقف العراق حرج للغاية وتحديداً في العاصمة بغداد، وعدد الاصابات يتناسب مع الكثافة السكانية وخاصة ان هنالك مناطق شعبية تجاهلت الالتزام بالحظر حتى وصلنا إلى هذه المرحلة، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاثف الجهود لأنها حساسة وخطرة للغاية ابتداءا من المواطن.

وتابع: أن “الاشاعات التي تقول ان فيروس كورونا هو مؤامرة وما إلى ذلك له مردود سلبي على حياة المواطنين”، لافتا إلى ان العراق لا يختلف عن باقي البلدان التي شهدت كوارث كبيرة مثل ايطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة وبلدان أخرى، والحقائق الان واضحة ويجب على المواطن ان يقتنع ان الأمر جدي للغاية.

وحمل بعض المراكز الطبية والمؤسسات الصحة مسؤولية تعرض كوادرها إلى الإصابات بكورونا بسبب التراخي في بعض الاجراءات الوقائية الشخصية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق