انتكاسة الصحةكورونا

بالفيديو.. جثث ضحايا كورونا تملأ ساحة مستشفى في بغداد

حصلت وكالة يقين على مقطع مصور يظهر فيه عشرات الجثث في مستشفى الكندي في العاصمة العراقية بغداد لضحايا توفوا جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ويؤكد المقطع خطورة الوضع الطبي في العراق بعد ارتفاع نسب الوفيات بسبب كورونا ولاسيما في الأيام الثلاثة الأخيرة، حيث سجلت وزارة الصحة العراقية أكثر من 150 حالة وفاة.

ويظهر المقطع العديد من الجثث في أحدى ساحات المستشفى في مستشفى الكندي، فيما يؤكد رجل وجود عطل في أحدى الثلاجات، ما دفع بوضع الجثث خارج الثلاجة وتحت أشعة الشمس.

وأصدرت مستشفى الكندي توضحيا بشأن المقطع المصور، حيث أكدت أن المستشفى لا تستقبل اي جثة وافدة من خارجها لتجنب الاصابة بفيروس لذوي المتوفي وذلك بسبب تخصيص المستشفى لأغراض معاجلة حالات كورونا.

وقال مدير المستشفى سالم البهادلي في بيان منور على موقع (فيسبوك) وتابعته (يقين) إن “تم تخصيص مستشفى الكندي كمستشفى عزل لمعالجة حالات مرض فايروس كورونا وعلية فان ثلاجة حفظ الجثث معده لهذا العرض وللاسف الشديد للمتوفين بفايروس كورونا فقط ويعتبر خلط اي جثه وافدة من خارج المستشفى للجثث المتوفين والثلاجة لا تستقبل اي جثة وفادة من خارج المستشفى لتجنب الاصابه بفايروس لذوي المتوفي وذلك حرصنا منا على الحد من انتشار الفايروس وجزاء من مكافحة هذه الجائحة عدم خلط الجثث “.

وأضاف: أن “بخصوص الجثث التي تم عرضها في مقطع الفديو لوفيات حصلت خارج المستشفى وليس هنالك ضرورة لحفظها في الثلاجات لكونها في حالة الفحص وأعداد شهادات الوفاة والتسليم الى ذويها”.

تنويه…. ردا على ما تم نشرة في مواقع التواصل الاجتماعي .حرصا منا على الامانة والمرونة والشفاقية نود ان نوضح التالي…

Gepostet von ‎الصفحه الرسمية لمستشفى الكندي التعليمي‎ am Dienstag, 16. Juni 2020

وفي وقت سابق تداول ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا يظهر فيه دفن عشرات الجثث للمتوفين بسبب الإصابة بفيروس كورونا في مقبرة وادي السلام في محافظة النجف، فيما حذر الكادر الطبي من الاستخفاف باجراءات الوقاية للحد من تفشي كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية أمس الاثنين تسجيل 1106 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و45 حالة وفاة في عموم البلاد، وبهذا يصل مجموع الإصابات في عموم العراق إلى 21315، ومجموع حالات الشفاء 9271، ومجموع الراقدين الكلي في المستشفيات، 11392، ومجموع الوفيات، 652.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق