انتكاسة الصحةكورونا

مسؤول يعزو ارتفاع وفيات كورونا لاكتظاظ المستشفيات

كشف مسؤول في صحة الرصافة بالعاصمة بغداد اليوم الثلاثاء أن ارتفاع حالات الوفاة في صفوف المصابين بكررونا يرجع لاكتظاظ المستشفيات وعدم قدرتها على استعياب المرضى.

وقال عضو خلية الازمة في دائرة صحة الرصافة، د.عباس الحسيني إن “عوامل ازدياد معدل الوفيات بفيروس كورونا في العراق كثيرة ومن بينها امتلاء المستشفيات وازدحامها ما يدفع البعض للجوء الى العلاجات الثانوية، بسبب عدم توفر العناية المركزة في كثير من الحالات، بالاضافة إلى سلوك الفيروس الذي تحول الى ان يكون وحشياً، حيث تحصل الوفيات بفترة قصيرة من دخول الفيروس الى جسم المصاب”
واضاف ان “تقليل الوفيات يتطلب اولاً من خلية الازمة متابعة المتشافين من الفيروس والطلب منهم التعهد خطيا بالتبرع لمرة او مرتين ببلازما الدم لانقاذ المصابين الذين تتدهور حالتهم الصحية”.
وبين أن “الحكومة توفر العلاج مجانا إلى المصابين بفيروس كورونا واقل ما يمكن تقدميه التبرع ببلازما الدم بعد تشافيهم، لكن عامل الخوف يمنع المتشافي من التبرع”.
وفي وقت سابق، طرح استاذ علم الأوبئة في كلية الطب جامعة بغداد د. جواد الديوان، استراتيجية قال إن من شأنها تقليل عدد الوفيات والإصابات بكورونا خاصة بعد ارتفاع معدل الوفيات لما فوق الخمسين في الايام الاربعة الاخيرة.

وسجل العراق اليوم 60 حالة وفاة وامس 45 وقبلها 58 و 53 وفاةً بالفيروس على التوالي.

وقال الديوان إن “أرقام الوفيات والإصابات بفيروس كورونا وان تصاعدت في العراق تبقى في حدود الأرقام المتوقعة لإن الدالة التي يسير عليها انتشار الفيروس تعتمد على وضعه الحالي والذي يشير الى أن إمكانية نقل العدوى مرتفعة للغاية”.

وشدد على وجوب “تغيير استراتيجية مواجهة كورونا في العراق واعتماد حل ينص على الاهتمام بالأشخاص الأكثر عرضة للخطورة وحمايتهم من الإصابة”.

واضاف “لو أردنا تقليل عدد الاصابات والوفيات علينا اولا ان نقلل عدد الناس الذين بمكن ان ينتقل إليهم المرض عبر الشخص الواحد المصاب وهذا غير ممكن الا بالاهتمام بالفئات الأكثر تعرضاً للخطورة وهم من يقطنون المناطق المكتظة وخاصة من لديهم مناعة اقل من غيرهم وتزيد أعمارهم عن الستين لانه يصعب تطبيق خاصية التباعد الاجتماعي فيما بينهم”.

وأكد إن” العراق بلد شاب، 52٪ من أفراد الشعب أعمارهم تقل عن 25 سنة وهؤلاء صحتهم جيدة والمعرضون للخطورة هم كبار السن فوق الـ 65 عاماً فما فوق ومن لديهم أمراض مزمنة وخاصة من يتناولون علاج الكورتيزون لانه يضعف المناعة ويجب أن نركز على حماية هؤلاء بتدابير وقائية جديدة تمنع وصول الفيروس لهم والأمر سيقلل عدد الوفيات لأنهم الأكثر عرضة للوفاة من غيرهم”.

واشار الى أن “مواجهة كورونا في العراق يتعامل معها بأسلوب الفزع ويجب الهدوء، النظام الصحي أُستهلِك بسبب كثرة مراجعي المستشفيات ممن لديهم إصابات والكوادر الطبية باتت هدفاً سهلا للفيروس ، المستشفيات اكتضت بالمصابين ويجب أن يعزلوا بعيدا عنها “.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق