استهداف الناشطينكورونا

أزمة الأوكسجين تخنق واسط بعد الناصرية

سجلت محافظة واسط أزمة بسبب شحة الاوكسجين الطبي بعد أيام من أمة متفاقمة شهدتها محافظة ذي قار دون حلول.

أزمة الأوكسجين في واسط تنذر بكارثة صحية يذهب ضحيتها المزيد من المصابين بفيروس كورونا.

ويتهم ناشطون في محافظة واسط المحافظ محمد جميل المياحي بوقف إنتاج معمل غاز  الأوكسجين بالمحافظة للاستيراد من إيران.

وبحسب مقطع فيديو تحدث عدد من الناشطين عن سبب توقف المعمل في ظل حاجة مستشفيات المحافظة إلى الأوكسجين مع تصاعد عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وتصدرت معاناة محافظة ذي قار والاهمال الذي يعانيه المرضى، ترند تويتر العراق بعد ساعات من اطلاق حملة موحدة تحت عنوان “الناصرية تختنق”.

وتفاقمت الأوضاع الصحية في مستشفى الناصرية بعد انقطاع التيار الكهربائي ونفاد غاز الأوكسجين، وتؤكد جهات محلية في ذي قار أن أزمة شحة الأوكسجين لاتزال قائمة في مستشفيات المحافظة، الأمر الذي يجعل حياة مصابي كورونا مهددة بالخطر.

ويقول ناشطون عراقيون إن الناصرية تدفع ثمن مواقفها السياسية التي قدمتها في التظاهرات الأخيرة، حيث تعاني من إهمال كبير في ظل جائحة كورونا.

وتداول ناشطون مقطعا لمتظاهري ساحة الحبوبي في الناصرية وهم ينقلون قناني الأوكسجين على أكتافهم للطوابق العليا من المستشفى؛ لإيصالها لمرضى كورونا.

ومنذ أكثر من أسبوعين تنقل وسائل إعلام محلية صرخات ناشطين من المحافظة تدعو الحكومة إلى توفير الأوكسجين للأهالي، لكن الأزمة لم تحل، رغم تأكيد المسؤولين المحليين ورئيس الحكومة على احتوائها.

وحملت وزارة الصحة العراقية، القوات الأمنية ووزارة الصناعة وإدارة مستشفى الحسين في الناصرية مسؤولية الأزمة في المستشفى، وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر إن “ما حصل في محافظة ذي قار هو تقصير من إدارة المستشفى والقوات الأمنية المسؤولة عن ضبط الأعداد الداخلة للمستشفى”.

واتهم البدر وزارة الصناعة بالتلكوء في تجهيز الأوكسجين، مبينا أن الكميات المجهزة “غير كافية وليست بالجودة المطلوبة مع إن الأوكسجين مباع وليس مجانا”.

وتتهم الحكومة العراقية “فاسدين” بـ” عرقلة  إنتاج مادة الأوكسجين ووصولها إلى المستشفيات”، لكن ناشطين يقولون إن الموضوع سياسي لمعاقبة الناصرية على موقفها في التظاهرات الأخيرة.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق